إقتصاد

الأسواق تراقب بحذر.. ماذا بعد خروج بافيت من مشهد الاستثمار؟

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82 %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8 %d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%b1 %d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac %d8%a8%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%aa

أعلن الملياردير الأميركي وارن بافيت، البالغ من العمر 94 عاماً، تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة “بيركشاير هاثاواي” مع نهاية العام الحالي، مما يتيح لنائبه غريغ أبيل، الذي يعتبر الوريث المتوقّع، تولي القيادة. جاء الإعلان خلال الاجتماع السنوي للمساهمين في أوماها، حيث فاجأ بافيت الحضور بهذا القرار بعد جلسة طويلة من الإجابة عن الأسئلة.

سيتناول مجلس إدارة الشركة في اجتماع الأحد القادم تفاصيل الانتقال، ويترقب السوق رد فعل المستثمرين مع انطلاق جلسات الأسبوع. رغم أن الكثيرين كانوا يتوقعون هذا الإعلان بالنظر لسن بافيت، إلا أن المفاجأة كانت في تأثير غيابه المتوقع على نفوذ الشركة.

كان اسم بافيت دائماً يُضيف بريقاً خاصاً على أسهم الشركات التي يشتريها، إذ اعتاد المستثمرون على رؤية ارتفاع سريع في قيمتها بمجرد ارتباطها باسمه. في حين يُظهر الكثير من المستثمرين ثقتهم في غريغ أبيل، إلا أنهم يعبرون عن مخاوفهم بشأن عدم امتلاكه نفس الكاريزما التي جعلت بافيت شخصية استثمارية أسطورية.

أشار أبيل إلى نيته في أن يُصبح أكثر نشاطاً في متابعة الشركات التابعة مع الحفاظ على استقلاليتها، مما يتماشى مع فلسفة بافيت الاستثمارية. ومع ذلك، فإن القيام بتغييرات جذرية في هيكل شركة بقيمة سوقية تقدر بنحو 1.16 تريليون دولار، والتي تمتلك 189 شركة، سيكون تحدياً كبيراً.

يؤكد المحللون أن رحيل بافيت سيختبر قدرة الشركة على الحفاظ على قيمها الأساسية في عالم سريع التغيير. إذ يدرك الكثيرون أن الثراء يتطلب صبراً، واختيار الشركات المناسبة. ورغم مطالبات بعض المساهمين بتوزيعات نقدية، تستمر بيركشاير في إعادة استثمار أرباحها. لقد دون بافيت إرثاً استثمارياً مبهراً منذ توليه إدارة الشركة، وسينتظر الجميع كيف ستتغير الأمور في غيابه.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: b3f15cfe-2c14-43da-adae-a6a4ecdc53f2

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة