تواجه الشركات الأمريكية الصغيرة خطر الانهيار بسبب الرسوم الجمركية العالية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على المنتجات المستوردة، والتي بلغت نسبتها 145%. تستهدف هذه التعريفات تقليل الاعتماد على الصين، لكنها أدت إلى إلحاق الأذى بتلك الشركات، حيث يعتمد نحو 80% منها على استيراد منتجات مختلفة، مثل الإلكترونيات وأدوات الطبخ، التي أصبحت غير أساسية وسهلة التخلي عنها.
وفقًا لريان بيترسون، الرئيس التنفيذي لشركة فليكس بورت، فإن هذه الوضعية قد تسبب شللاً في المبيعات وإفلاسًا جماعيًا للشركات الصغيرة. ترمب أقر مؤخرًا بأنه قد يُعيد النظر في فرض الرسوم، مشيرًا إلى أن زيادة التعريفات قد تؤدي إلى تراجع في استهلاك الناس. في هذا السياق، لجأت خمس شركات صغيرة إلى القضاء، متهمة الرئيس بتجاوز صلاحياته عبر استخدام قانون الطوارئ الاقتصادية لفرض هذه الرسوم.
إضافةً إلى ذلك، تراجعت حركة الرافعات في مرفأ لوس أنجلوس، أحد أكبر موانئ الولايات المتحدة، إذ تتوقع إدارة المرفأ تراجع الحركة بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي. وقد أوقف العديد من التجار والمصنعين عملياتهم في ظل ارتفاع تكاليف الشحن بسبب الرسوم المتزايدة. وأكد المدير جين سيروكا أن الوضع أصبح غير اعتيادي، مما يهدد بتقلب حياة المواطنين الأمريكيين حيث تعاني المتاجر من نقص في السلع الأساسية نتيجة لهذه الأزمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 4282ceb4-4fa0-4511-9ac0-6e23d8e71cc8

