أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف المستثمرين بشأن الحروب التجارية بإعلانه عن رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة. هذا القرار، الذي لم تتحدد بعد آلياته، أثّر بشكل مباشر على أسهم شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني التي تعتمد على التصوير خارج البلاد. حيث هبط سهم نتفليكس بنسبة 2.2% وأمازون بنسبة 1.9%، بينما تراجعت أسهم وورنر براذرز وباراماونت بنسب تراوحت بين 1.3% و1.4%.
يتزامن هذا التطور مع بداية أسبوع يتوقع فيه أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير، مع التركيز على لهجة البنك المركزي تجاه أي تلميحات بالتيسير النقدي في وقت لاحق من العام. تأتي هذه التوقعات بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية الجديدة انكماش الاقتصاد الأميركي في الربع الأول، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عام 2022.
تأثرت مؤشرات الأسهم الأميركية سلبًا، حيث خسر مؤشر داو جونز نحو 0.17% ليصل إلى 41,245 نقطة، وتهبط أس آند بي 500 بنسبة 0.54% إلى 5,656 نقطة، كما انخفض ناسداك بحوالي 0.52% إلى 17,883 نقطة.
مع ذلك، قدمت بيانات قطاع الخدمات بعض الأمل، حيث أظهر مسح أي أس أم ISM أن النشاط الخدمي ارتفع إلى 51.6 نقطة في أبريل، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 50.2 نقطة، مما يدل على استمرار الزخم الاقتصادي في بعض القطاعات.
مع تدهور المعنويات الاستثمارية بسبب التصعيد التجاري الجديد، تتوقع الأسواق أن تتكيف الشركات الأميركية مع هذه المستجدات، خصوصًا في ظل التوقعات بانخفاض محتمل للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو، مع تسجيل تخفيض إجمالي يصل إلى 80 نقطة أساس بنهاية العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 5f475e34-1065-4e79-8c26-a867b67d5e62

