ترمب يفرض تعرفة 100% على الأفلام المستوردة: أزمة جديدة لصناعة السينما الأمريكية
في سياق الجهود لحماية صناعة السينما الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترمب عن خطة لفرض تعرفة جمركية بنسبة 100% على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة. يأتي هذا بعد أن شهدت صناعة السينما انخفاضًا بنسبة 24% في الإنتاج من 2022 إلى 2024، ليصل إلى 14 مليار دولار، نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج والضرائب الباهظة.
ترمب اعتبر أن الحوافز الضريبية التي تقدمها الدول الأخرى تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، مما دفعه لاتخاذ هذا القرار. ولكن هذه الخطوة قد تزيد من معاناة شركات الإنتاج، التي بدأت تهاجر إلى دول مثل أستراليا وكندا بحثًا عن تكاليف إنتاج أقل وحوافز أفضل.
الجدل الذي أثاره القرار شمل مخاوف من تأثيره على الصناعات السينمائية في الدول الأخرى، مثل أستراليا التي تشهد ازدهارًا في هذا القطاع، حيث جذبت 2.04 مليار دولار من الاستثمارات خلال 2024.
من جهة أخرى، يفضل 93% من صناع الأفلام الأمريكيين التصوير في الدول التي تقدم حوافز ضريبية جيدة. لذا، يسعى حكام الولايات مثل كاليفورنيا ونيويورك لزيادة برامج الحوافز لجذب الإنتاجات السينمائية مجددًا.
تأثيرات هذا القرار قد تشمل جميع أنواع الإنتاجات؛ فنقل التصوير إلى الخارج لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تجارية. مع تفاقم هذه الأزمة، يبدو أن صناعة السينما الأمريكية بحاجة ماسة إلى حلول مبتكرة تضمن بقائها تنافسية على الساحة العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: e0949008-e258-463d-a030-e7dfeabe6889

