سجل فريق بحثي من كلية العلوم بجامعة الملك فيصل براءة اختراع لتحويل ملوثات المياه باستخدام سعف النخيل إلى طاقة كهربائية. يقود هذا الابتكار كل من الدكتور هاني عبداللطيف، والدكتور محمد جودة، والدكتورة مي خلف، حيث يهدف إلى معالجة مشكلة اليوريا، وهي ملوث عضوي شائع في مياه الصرف الصحي، والتي تؤثر سلبًا على جودة المياه والتربة.
تستند التقنية الجديدة إلى إعادة تدوير سعف النخيل، والتي تُعتبر مخلفات زراعية غير مستغلة في منطقة الأحساء. يتم تحويل هذه المخلفات إلى مادة كربونية محفزة عبر معالجات حرارية وكيميائية متقدمة، تستخدم لاحقًا في خلية تحليل كهروكيميائي. تقوم هذه الخلية بتحليل اليوريا إلى نيتروجين وطاقة كهربائية، مما يساعد في تقليل الملوثات ويولد طاقة نظيفة بتكاليف منخفضة.
تمتاز هذه التقنية بكونها بديلًا عن المواد المحفزة المعدنية باهظة الثمن، مما يجعلها مناسبة لمحطات معالجة المياه في المناطق الريفية. حقق الابتكار شهرة واسعة، حيث حصل على الميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات، وتمت المشاركة به في فعاليات دولية أخرى.
تسعى الجامعة من خلال هذا المشروع إلى بناء نموذج صناعي تجريبي بالتعاون مع القطاع الخاص، مما يعكس اهتمامها بتحويل الأبحاث إلى منتجات قابلة للتطبيق، وتعزيز الاستدامة البيئية في إطار رؤية السعودية 2030.
تأسست جامعة الملك فيصل عام 1975، ولعبت دورًا أساسياً في التعليم في محافظة الأحساء، مما أدى إلى زيادة أعداد الكليات والطلاب بشكل ملحوظ على مر السنوات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 7f696118-f0b3-4a92-9682-d620ce86e84e

