في حادثة صادمة، تمكنت السلطات الأمنية في نابل من القبض على تلميذ قاصر يُشتبه في أنه أضرم النار عمداً في قاعتَي تدريس ومختبر علمي في المعهد الثانوي بمنزل بوزلفة. الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي أدى إلى أضرار جسيمة وتوقف الدراسة، مما أثار قلق الأهالي والمعلمين.
بدأت القضية عندما اكتشفت إدارة المعهد الأضرار الكبيرة، وتم تسليط الضوء على الشاب القاصر بعد تحليل كاميرات المراقبة وإفادات الشهود. يعتقد أن دافع التلميذ يعود إلى عدم الاستجابة لشكواه السابقة بشأن شجار مع زميل له.
في ظل استمرار التحقيقات، أكدت السلطات حرصها على التعامل مع القضية بحساسية، نظراً لكون المشتبه به قاصراً، مع إمكانية إشراك مختصين نفسيين لتقييم حالته.
الواقعة أثارت ردود فعل غاضبة، حيث طالب أولياء الأمور بتعزيز الأمن في المدارس. الحادث يسلط الضوء على الأزمات التعليمية في تونس، مثل تدهور البنية التحتية ونقص الدعم النفسي للطلاب، مما يستدعي إصلاحات شاملة في القطاع التعليمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: 1f29edba-fcb5-43fa-ad4d-e23803c32a8c

