وكالة ستاندرد آند بورز ترفع تصنيف “مجموعة شركات أدوية الحكمة” وسنداتها الأولية إلى “BBB” مع نظرة مستقبلية مستقرة، في ضوء استمرار نمو أعمالها.
أوضحت الوكالة أن هذا التصنيف يعكس قوة أعمال المجموعة، وقدرتها في الحفاظ على آفاق نمو قوية ومعايير ائتمانية مستقرة.
عمّان: أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز (S&P) بتاريخ 8 أيار عن رفع تصنيفها الائتماني طويل الأجل لمجموعة شركات أدوية الحكمة “حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي” وسنداتها البالغة قيمتها 500 مليون دولار أمريكي والمستحقة في 9 تموز 2025، إلى “BBB” من “BBB-” مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأوضحت الوكالة أن هذا التصنيف يعكس قوة أعمال المجموعة، وقدرتها في الحفاظ على آفاق نمو قوية ومعايير ائتمانية مستقرة.
ومن جانبه، قال السيد خالد النابلسي، رئيس القطاع المالي للمجموعة: “يسرني أن وكالة ستاندرد آند بورز قد رفعت التصنيف الائتماني للمجموعة، مما يعزز مكانتنا التنافسية في السوق العالمي والإقليمي، إلى جانب سجلنا القوي في تحقيق الربحية والتدفقات النقدية اللازمة لاستدامة أعمال المجموعة”.
- انتهى –
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ‘على حاله’ و’حسب توافره’، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل أي جهة من الأطراف المعنية أي مسؤولية تجاهك عن أية أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو تأديبية أو تحذيرية؛ وذلك بما يشمل على سبيل المثال لا الحصر: خسائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو نظريات المسؤولية الأخرى، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث أي من هذه الأضرار والخسائر أو كانوا قد توقعوا فعلياً حدوثها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: aef53626-972b-4a9d-9ea8-fe1fb8043724

