اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الرئيس الأمريكي دونالد جي ترمب في جولة مميزة داخل حي الطريف التاريخي في الدرعية. يُعتبر هذا الحي موقعًا مسجلاً في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، وهو مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمتها الأولى.
خلال الزيارة، شهد ولي العهد والرئيس الأمريكي عرضًا يعكس التراث الشعبي السعودي، والتقطا صورة تذكارية أمام قصر سلوى، الذي يعد من أبرز القصور التاريخية وكان مركزًا للحكم في فترة الدولة السعودية الأولى. وتضمن برنامج الزيارة أيضًا تقديم عرض حول مشروع الدرعية الحالي.
الزيارة التي تمت يوم 13 مايو 2025، شهدت وجود وفد أمريكي رفيع المستوى يضم عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية مارك روبيو ووزير الدفاع ووزير الخزانة سكوت بيسنت. كما شملت الزيارة شخصيات أمريكية هامة، بما في ذلك إيلون ماسك، الذي كان مدعوًا للمشاركة في المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار. تعكس هذه الزيارة الرسمية الأولى للرئيس الأمريكي خلال ولايته الثانية عمق العلاقات بين البلدين، بعد أن زار المنطقة في بدايات ولايته الأولى.
حي الطريف التاريخي، الذي بُني في القرن الثامن عشر، يمثل رمزًا للتاريخ الغني للمملكة، ويعكس الإبداع المعماري السائد في ذلك الوقت، حيث استخدمت في بنائه المواد الطبيعية والطين اللبن. أدرج الحي ضمن قائمة اليونيسكو عام 2010، ويضم عدة قصور ومتاحف توثق تاريخ الدولة السعودية. كما تُظهر مبانيه المتعددة الطوابق صمودها وقوتها على مر العصور، مما يجعله شاهدًا حيًا على عبقرية العمارة التقليدية.
يستمر حي الطريف في كونه مركزًا حضاريًا نابضًا بالحياة في الدرعية، مما يبرز دوره المحوري كعاصمة للدولة السعودية الأولى من عام 1727 حتى 1818.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: fb132a09-488f-4a89-8390-e0a60ce4f1da

