أعلنت مسابقة “وورلد برس فوتو” العالمية للتصوير الصحافي أنها ستتوقف عن ذكر اسم صاحب صورة “فتاة النابالم” الشهيرة، بعد الشكوك التي أثارها وثائقي حول صحة نسبها إلى مصور من وكالة “أسوشييتد برس”.
وتُعتبر الصورة بالأبيض والأسود التي تُظهر فتاة فيتنامية مصابة بحروق بالغة وهي تركض عارية نتيجة قصف بالنابالم، واحدة من أشهر الصور على مستوى العالم. وقد ساهمت في تغيير نظرة العالم تجاه الحرب الفيتنامية، ولا تزال تمثل رمزًا لأهوال هذا النزاع بعد مرور أكثر من 50 عامًا على التقاطها.
فاز المصور الفيتنامي الأميركي هوينه كونغ أوت، المعروف باسم نك أوت، بجائزة بوليتزر وجائزة “وورلد برس فوتو” عن هذه الصورة الأيقونية. وتستمر كيم فوك فان تي، التي حصلت على الجنسية الكندية، في الإدلاء بشهادتها حول تأثير الصورة.
وفي يناير، عُرض فيلم وثائقي في مهرجان سندانس السينمائي، وادعى أن الصورة تعود للصحافي الفيتنامي المستقل نغوين ثانه نغي، مما أثار جدلاً حول نسب الصورة. وأكدت وكالة “أسوشييتد برس” أنها ستستمر في نسبة الصورة إلى نك أوت رغم وجود تساؤلات كبيرة حول صحة هذا الأمر.
في بيان لها، أوضحت مسابقة “وورلد برس فوتو” أنها أوقفت على الفور نسبة صورة “فتاة النابالم” إلى نك أوت، حيث أشار تحليل أجرته إلى أن كلاً من نغوين ثانه نغي و هوين كونغ فوك قد يكونان في وضع أفضل لالتقاط الصورة مقارنةً بنك أوت.
وصرحت المديرة التنفيذية للمسابقة أن الصورة تُعتبر لحظة تاريخية حقيقية، وأن قضيّة ملكية الصورة لا تزال تتطلب مزيدًا من التحقيق والتوثيق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات ![]()
post-id: 57991706-93cd-48df-9d92-33e268b885b1

