روت لورا بور وجابي إيفانز، أرملتان شابتان، تجاربهما المؤلمة بعد فقدان شريكيهما بسبب أمراض قلبية غير مشخصة، محذرتين من خطر الوفاة المفاجئة الذي يهدد العديد من الشباب. بحسب إحصاءات، نحو 400 ألف شخص في المملكة المتحدة يعانون من مشاكل قلبية غير مكتشفة، 10% منهم دون سن الخمسين.
توفي إدوارد بور، البالغ من العمر 32 عامًا، في أكتوبر 2024، بعد أن بدأ يعاني من أعراض لم يُشخص على إثرها قصور القلب الحاد. وتوفي بسبب فشل متعدد في الأعضاء رغم أن الأطباء خططوا لزراعة قلب له. من جهة أخرى، فقدت جابي إيفانز شريكها توم، 34 عامًا، في يناير 2025 بعد تعرضه لنوبة قلبية. عانت جابي من صدمة خسارته بعد محاولتها إنعاشه، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
تزداد مخاطر قصور القلب نتيجة عادات نمط الحياة المضرة. ولذلك، أطلقت لورا وجابي عريضة تطالب بإجراء فحوصات صحية إلزامية للشباب بين 25 و35 عامًا لاكتشاف أمراض القلب مبكرًا. وأكدت وزارة الصحة البريطانية على أهمية الفحوصات في إنقاذ الأرواح وتطوير خدمات جديدة لتقييم مخاطر الأمراض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
post-id: 4d5ef003-f649-4d34-964a-c1938cb0fa07

