أُغلق مختبر حكومي أمريكي يتعامل مع أخطر الأمراض بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، بعد مشاجرة بين عالِمين كانا مرتبطين عاطفياً. وأفاد مصدر من وزارة الصحة في الولايات المتحدة أن أحد الباحثين قام بإتلاف معدات الحماية الخاصة بالآخر أثناء شجار بينهما. نتيجة لذلك، وُضعت مديرة المختبر في إجازة إدارية بتهم التستر على الحادثة.
المختبر، الذي يقع في فريدريك، ماريلاند، يتعامل مع فيروسات قاتلة مثل الإيبولا وحمى لاسا، ويعتبر من بين 12 مختبرًا مرخصًا في الولايات المتحدة للتعامل مع مسببات الأمراض من الفئة الرابعة. وقد أثار إغلاقه تساؤلات حول فعالية نظام الأمان في هذه المنشآت.
الحادث يبرز أهمية الأمان البيولوجي في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الأوبئة، لا سيما مع النقاشات حول أصول “كوفيد-19”. التحقيقات تشير إلى أن هذا المختبر شهد حوادث سابقة تتعلق بالأمان، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة. بينما أوضح المسؤولون أن جميع العينات الخطرة مؤمنة وأن الحيوانات المخبرية تحت المراقبة، فإن الحادث يعتبر دعوة لإعادة التفكير في نظام الرقابة على المختبرات البيولوجية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
post-id: e07659f2-aebe-41cc-be3b-5b7ac727863d

