أسلوب حياة

متلازمة ويليامز: الأشخاص المفرطون في الود تجاه الغرباء

%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%b7%d9%88%d9%86 %d9%81%d9%8a %d8%a7

متلازمة ويليامز: الود المفرط تجاه الغرباء

تعتبر متلازمة ويليامز (WS) حالة وراثية نادرة تصيب واحدًا من كل 7500 شخص، وتتميز بالود المفرط تجاه الغرباء، الذين يعاملهم المرضى كأصدقاء مقربين. يُطلق على هذه الحالة “نقيض التوحد”، حيث يسعى المصابون إلى تكوين صداقات ومعانقة الآخرين عاطفياً، لكن هذا الود يأتي مع تحديات، مثل صعوبة الحفاظ على العلاقات والشعور بالعزلة.

الأشخاص المصابون بمتلازمة ويليامز يفتقرون غالباً إلى القدرة على التمييز بين الأشخاص الطيبين والأشخاص الضارين، مما يجعلهم عرضة للتنمر والاستغلال. ويمكن أن تعاني هذه الفئة من مشاكل صحية مثل أمراض القلب وتأخر النمو وصعوبات التعلم.

تحدث المتلازمة نتيجة فقدان جينات معينة على الكروموسوم السابع، مثل جين ELN الذي يؤثر على مرونة الأنسجة. وقد أظهرت الأبحاث أن جين GTF2I قد يلعب دورًا في زيادة الود الاجتماعي، حيث يفتقر حاملوه إلى بعض جوانب الخوف، ما يجعلهم أكثر انفتاحًا على الغرباء.

تدعم الأبحاث وجود اضطرابات في كفاءة الاتصال العصبي، حيث يؤثر نقص الميالين على سرعة التواصل بين خلايا الدماغ. وهذا قد يفسر الود المفرط، ولكنه يؤدي أيضًا إلى مشكلات إدراكية وحركية.

تجري حاليًا تجارب لعلاج هذه الحالة باستخدام الكليماستين، وهو دواء معروف بتحسين إنتاج الميالين. ومع ذلك، فإن الصفات الاجتماعية التي يتمتع بها المصابون بمتلازمة ويليامز قد تكون درسًا في اللطف والتواصل البشرية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: d4fa593d-3182-48ec-b5a5-64ad391b1e18

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة