شركات وأعمال

أوربت ووركس تكشف عن “الطائر”: أول كوكبة أقمار صناعية إماراتية مطورة محلياً ومدعومة بالذكاء الاصطناعي

%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%aa %d9%88%d9%88%d8%b1%d9%83%d8%b3 %d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81 %d8%b9%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1 %d8%a3%d9%88%d9%84 %d9%83%d9%88%d9%83%d8%a8%d8%a9 %d8%a3

أوربت ووركس تكشف عن “الطائر”: أول كوكبة أقمار صناعية إماراتية مطورة محلياً ومدعومة بالذكاء الاصطناعي

منشأة أوربت ووركس في كيزاد تُعد من بين الأكبر في العالم بمساحة 50 ألف قدم مربعة، وتضم غرفة نظيفة متقدمة لتصنيع مجموعات الأقمار الصناعية بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 قمراً سنوياً.

أبوظبي: أعلنت شركة أوربت ووركس، المشروع المشترك لتصنيع الأقمار الصناعية المتقدمة بين شركتي “مارلان سبيس” و”لوفت أوربيتال”، عن إطلاق أول كوكبة أقمار صناعية إماراتية لرصد الأرض تحمل اسم “الطائر”، وتحتوي على عشرة أقمار مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث سيتم تركيبها وتجميعها في أبوظبي.

ويمثل هذا الإنجاز أول كوكبة أقمار صناعية من إنتاج أوربت ووركس، ويعتبر محطة مفصلية في مسيرة دولة الإمارات نحو امتلاك قدرات فضائية مستقلة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التصنيع في هذا القطاع الحيوي. وقد سُمي المشروع تيمناً باسم النسر الطائر، ويرمز الاسم إلى الرؤية والطموح، ويدل أيضاً على دلالات ثقافية وتاريخية مستوحاة من تراث العرب في علم الفلك والاستكشاف.

وقال الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوربت ووركس والرئيس التنفيذي لشركة مارلان سبيس: “يشكل الإطلاق الرسمي لكوكبة الطائر خلال المنتدى دليلاً على رؤيتنا الطموحة لبناء مستقبل قطاع الفضاء في دولة الإمارات وترسيخ مكانة الدولة كمركز لتقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة محلياً بالكامل. ويستفيد هذا المشروع من الدعم المقدم من المبادرات الوطنية التي تساهم في دفع عجلة الاستثمار عبر قطاعات الطيران والفضاء والدفاع والذكاء الاصطناعي، كما يعد إنجازاً بارزاً يؤكد مكانة الدولة كقوة صناعية فضائية.”

وأضاف: “ندمج من خلال كوكبة الطائر بين الخبرات العالمية وقوة الابتكار المحلي لدعم الأولويات الوطنية وتقديم قدرات فضائية يمكن تصديرها على نطاق واسع.”

ومن المقرر أن تبدأ عملية إنتاج الكوكبة في النصف الثاني من عام 2025، على أن يُطلق أول الأقمار الصناعية في عام 2026. ومع تسارع جهود الإمارات لترسيخ موقعها كمركز عالمي في مجال تكنولوجيا الفضاء، ستشكل كوكبة “الطائر” رمزاً لقدرة الدولة على تصميم وبناء وتصدير بنية تحتية فضائية متقدمة بمعايير عالمية.

وتتمتع الأقمار الصناعية في هذه الكوكبة بقدرات عالية من حيث الأداء والتحمل، حيث تضم كل وحدة حمولة متعددة المستشعرات تشمل: التصوير البصري فائق الدقة، ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء القصيرة، والتصوير الحراري، والتحليل الطيفي، وأجهزة الاستشعار اللاسلكي، بالإضافة إلى إمكانيات الحوسبة الطرفية لمعالجة البيانات على متن القمر بشكل فوري أثناء وجوده في المدار. وتعتمد هذه الأقمار على منصة “لونغبو” التابعة لشركة “لوفت أوربيتال”، والمبنية على منصة قوية أثبتت قدراتها في أكثر من 600 رحلة فضائية. كما يمكن لهذه الأقمار إجراء مناورات مدارية لفترة تصل إلى ثماني سنوات. وتدعم كوكبة “الطائر” مجموعة واسعة من الاستخدامات الحيوية تشمل الأمن الوطني، والاستجابة للكوارث، والمدن الذكية، والزراعة، والطاقة، والمراقبة البحرية.

سيتم تصنيع كوكبة “الطائر” في منشأة أوربت ووركس الحديثة الواقعة في منطقة كيزاد بأبوظبي، وهي المنشأة الوحيدة في المنطقة المصممة للإنتاج التجاري واسع النطاق في قطاع الفضاء. وتمتد المنشأة على مساحة 50 ألف قدم مربعة، وتضم غرفة نظيفة للأقمار الصناعية بمساحة 15 ألف قدم مربعة، كما تحتوي على بنية تحتية شاملة لعمليات التجميع والدمج والاختبار، بما في ذلك غرف اختبار التداخل الكهرومغناطيسي.

تتمتع المنشأة بقدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 قمراً صناعياً، مما يتيح لدولة الإمارات تعزيز الأولويات الوطنية وتقديم الدعم للمهمات الفضائية العالمية.

بالإضافة إلى التصنيع، تقدم أوربت ووركس مجموعة من الحلول الفضائية المتكاملة للعملاء من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات، وتشمل الأقمار الجاهزة للإطلاق، وخيارات استضافة الحمولة، ومهام الإطلاق المشترك، وبرامج بناء القدرات. وستكون جميع التقنيات إما مطورة داخل الدولة أو مزودة عبر شراكات دولية متوافقة تماماً مع المعايير التنظيمية، مما يضمن أعلى مستويات الجودة، والامتثال لأنظمة التصدير.

نبذة عن أوربت ووركس

أوربت ووركس هي شركة متخصصة في تصنيع الأقمار الصناعية، تأسست عبر شراكة بين “مارلان سبيس” و”لوفت أوربيتال”، وتركّز على تطوير وإطلاق مجموعات من الأقمار الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، انطلاقاً من منشأتها الحديثة في منطقة كيزاد بأبوظبي. وتتمتع الشركة بقدرات متكاملة لعمليات التجميع والدمج والاختبار، ما يمكّنها من تقديم حلول فضائية محلية بالكامل وقابلة للتوسّع لمهام الدفاع، والبيئة، والاستخدامات التجارية.

تستعد الشركة لإطلاق كوكبتها الأولى تحت اسم “الطائر” في عام 2026، والتي ستضم عشرة أقمار صناعية تعمل بالذكاء الاصطناعي وبمستشعرات متعددة لرصد الأرض، مما يعزّز مكانة دولة الإمارات في طليعة تصنيع وتصدير الأقمار الصناعية المتقدمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 9dc0195e-bcf4-4273-8f9a-f48cb28261c2

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 17 ثانية قراءة