منوعات

الصحة العالمية تعتمد اتفاقا بشأن التأهب للجوائح.. تعرف على تفاصيله

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af %d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d8%a7 %d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%aa

أقرت جمعية الصحة العالمية في جنيف اتفاقًا دوليًا بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، وذلك بعد ثلاث سنوات من المفاوضات الشاقة. واعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في تصريحاته أن هذا الاتفاق يمثل “انتصارًا للصحة العامة والعلوم والعمل المتعدد الأطراف”، مشددًا على أن الاتفاق سيمكن العالم من حماية نفسه بشكل أفضل من تهديدات الجوائح المستقبلية.

يهدف الاتفاق إلى تعزيز التأهب للجوائح المقبلة وتوفير سبل فعالة لمكافحة هذه التهديدات، وقد تم تطويره استجابة للفشل العام في التعامل مع جائحة كوفيد-19 التي أثرت على حياة الملايين وأقوضت الاقتصاد العالمي.

يتضمن الاتفاق آلية تنسيق عالمية تكون أكثر فعالية في الوقاية والرصد والاستجابة لأي مخاطر قد تؤدي إلى جائحة. كما يسعى لضمان الإنصاف في الحصول على المنتجات الصحية خلال الأزمات، وهو أمر قد عانت منه الدول الفقيرة أثناء جائحة كوفيد-19 عندما كانت الدول الغنية تسيطر على اللقاحات والاختبارات.

علاوة على ذلك، يعزز الاتفاق أيضًا الترصّد المتعدد القطاعات ويتبنى نهج “صحة واحدة” الذي يأخذ بعين الاعتبار صحة البشر والحيوانات والبيئة. يتضمن الاتفاق أيضًا إنشاء آلية لتيسير تبادل المعلومات المتعلقة بمسببات الأمراض التي قد تؤدي إلى تفشي الأوبئة.

رغم ذلك، لا تزال هناك تفاصيل دقيقة بحاجة للتفاوض، مع أمل أن تُختتم المفاوضات في الاجتماع القادم للجمعية في مايو 2026. وقد تم اعتماد القرار الخاص بالاتفاق بأغلبية 124 صوتًا، مع امتناع بعض الدول عن التصويت. كانت المفاوضات صعبة ومليئة بالتحديات، خاصة في ظل الأزمات المالية التي تواجهها المنظمة عقب انسحاب الولايات المتحدة منها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات Alarabiya Logo
post-id: 4bab7577-f577-4601-8442-8e6f62f4589e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة