إقتصاد

«تارجت» تحت المجهر.. تراجع المبيعات وتحديات تجارية تُهدد النمو

%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%aa %d8%aa%d8%ad%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d8%b1 %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa %d9%88%d8%aa%d8%ad

تشهد شركة «تارجت» حالة من ضغط اقتصادي متزايد دفعها إلى خفض توقعاتها لمبيعات العام الحالي. جاء هذا بعد تراجع حاد وغير متوقع في مبيعات المتاجر المماثلة خلال الربع الأول من السنة. يعزى هذا الانخفاض إلى تراجع إنفاق المستهلكين على السلع غير الأساسية، نتيجة المخاوف المستمرة من التضخم وتأثيرات الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

توضح «تارجت» أن أداءها في الربع الأول تأثر بردود فعل سلبية عقب تقليص سياسات التنوع والشمول، مما أثار استياء بعض العملاء المخلصين الذين كانوا يعتزون بالتزام الشركة بتلك القيم. وبالتالي، انخفضت أسهم «تارجت» بنسبة 4% خلال تداولات بعد الظهر، مواصلة سلسلة من التراجعات، حيث فقدت الشركة 40% من قيمتها السوقية خلال العام الماضي، مقارنة بزيادة بلغت 30% في أسهم كوستكو ومضاعفة أسهم وولمارت.

تواجه «تارجت» تحديات في إدارة البضائع وسوء إدارة المخزون، إضافة إلى ارتفاع معدلات الجريمة في المتاجر. كما واجهت الدعاوى القضائية والمقاطعات بسبب سياساتها الاجتماعية، مع اعتمادها الكبير على الاستيراد من دول تخضع لرسوم جمركية فرضت في ظل الإدارة السابقة.

أعلنت الشركة أنها تتوقع الآن انخفاضاً طفيفاً في المبيعات السنوية، بعدما كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع بسيط. تأتي هذه الضغوط في ظل تراجع ثقة المستهلكين وارتفاع توقعات التضخم في مايو، في حين حافظت وولمارت على توقعاتها السنوية رغم نيتها تمرير تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين.

رغم جهود «تارجت» لتوسيع التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الصين، لا يزال 30% من منتجات علامتها الخاصة تأتي من هناك. تستهدف الشركة خفض هذه النسبة إلى أقل من 25% بحلول نهاية العام.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 38c848d9-db2b-468a-9e08-0e715229b054

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة