أطلق سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مجموعة سِرح، إحدى الشركات الرائدة في دولة الإمارات في مجال عمليات النفط والغاز والخدمات اللوجستية وتوفير القوى العاملة، مؤخرًا في أبوظبي خلال حفل رسمي بحضور قيادات حكومية بارزة وشخصيات بارزة في الدولة.
تم الإطلاق خلال حفل أقيم ضمن فعاليات النسخة الرابعة من “اصنع في الإمارات”، حيث كشف سموه عن شعار الشركة وهويتها البصرية المستوحاة من شجرة السِرح دائمة الخضرة. وستنطلق المجموعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم “الظفرة للخدمات الفنية”، بهوية مؤسسية جديدة مستلهمة من سجل حافل بالتميّز، ومدفوعة برؤية طموحة نحو المستقبل.
شهد الحدث أيضًا الإعلان عن الاتفاقية الاستراتيجية التي أبرمتها مجموعة سِرح مع شركة بترول أبوظبي الوطنية، والتي تبلغ قيمتها ملياري درهم إماراتي، وتنص على تزويد “أدنوك” بمجموعة واسعة من المعدات والآلات على مدى خمس سنوات. وتم توقيع الاتفاقية بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ “أدنوك”، والكابتن محمد جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سِرح.
وفي هذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: “يسرّ ’أدنوك‘ توسعة وتوثيق تعاونها مع مجموعة ’سِرح‘، تأكيدًا على التزامنا الراسخ ببناء شراكات قوية تركز على المستقبل وتدعم أهدافنا الاستراتيجية”. من جهته، أشار الكابتن محمد جمعة الشامسي إلى أن إطلاق مجموعة سِرح يمثل علامة فارقة في مسيرتهم التصاعدية، ويعكس هويتهم الجديدة رؤيتهم الواسعة والتزامهم بتحقيق التميّز.
تخدم مجموعة سِرح، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، قطاعي الصناعة والطاقة في دولة الإمارات، وتعمل على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تعزز التعاون ودفع عجلة النمو على المدى الطويل. تعتبر شجرة السِرح رمزًا للاستقرار والمرونة، ومؤشراً على نمو المجموعة وقدرتها العالية على تحقيق النجاح.
تعود جذور مجموعة سِرح إلى اندماج “جمعية الظفرة التعاونية” و”جمعية دلما التعاونية”، اللتين تأسستا في عامي 1976 و1981 تحت مرسوم أميري، بهدف دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية الاجتماعية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، ومع مرور الوقت، توسعت أنشطة المجموعة لتشمل خدمات حقول النفط والغاز.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : zawya.com
post-id: f70bebc0-bf3c-43ac-be9e-4a8e4d12b76c

