يعتبر مرض السكري من النوع الأول حالة مزمنة تحدث عندما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الإنسولين، وعادةً ما يظهر في مرحلة الطفولة أو الشباب. وفقًا للدكتور رائد الدهش، استشاري ورئيس قسم الغدد والسكري بالحرس الوطني، ينجم المرض عن خلل في الجهاز المناعي الذي يهاجم خلايا “بيتا” المنتجة للإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.
تظهر الأعراض بشكل واضح في المرحلة الثالثة من المرض، وتشمل العطش المستمر، التبول المتكرر، الجوع المفرط، فقدان الوزن غير المبرر، والتعب العام. كما يمكن أن تظهر علامات الحماض الكيتوني، مثل آلام البطن ورائحة الفم الفواكهية، وهي حالات تستدعي التدخل الفوري.
تتعدد العوامل المؤثرة في زيادة خطر الإصابة، بما في ذلك العوامل الوراثية والبيئية مثل العدوى ونقص فيتامين “د”. يعتبر تقييم المخاطر للأشخاص ذوي التاريخ العائلي خطوة هامة للكشف المبكر والوقاية من المضاعفات.
تطور التثقيف الصحي مؤخرًا ليشمل برامج تعليمية وأساليب حديثة مثل مضخات الإنسولين وأجهزة قياس السكر الدائمة، مما يساعد المرضى على إدارة حالتهم بشكل أفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
post-id: 25a98837-102d-4342-be6d-cb1e2b54f92e

