##
هل تقوّض واشنطن العقوبات الأوروبية على روسيا؟
تواجه أوروبا أزمة سياسية واقتصادية جديدة قد تكون ناتجة عن موقف الولايات المتحدة، حيث تتباين قرارات واشنطن مع أهداف الاتحاد الأوروبي بشأن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا. قادة أوروبا يصرون على تشديد العقوبات على موسكو في محاولة للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوقف القتال، بينما تبدو إدارة ترامب مصلحة في البحث عن اتفاقات تجارية مع روسيا، خاصة في ظل تأكيدات ترامب على أهمية المصالح الأميركية.
هذه الفجوة في المواقف تعكس ما يراه المحللون “لعبة مصالح” حيث تعتبر حرب أوكرانيا بالنسبة لترامب “رهانًا خاسرًا” ويأمل في إعادة فتح السوق الروسية أمام الشركات الأميركية. ويشير البعض إلى أن هذه الاستثمارات ستكون مجدية بمزيد من التسهيلات، بعيداً عن العقوبات المفروضة.
على الجانب الآخر، تكبد العالم خسائر اقتصادية تتجاوز 3 تريليونات دولار نتيجة الحرب، مع خسائر كبيرة للاقتصاد الأوروبي. ورغم فرض أكثر من 21 ألف عقوبة على الاقتصاد الروسي، فإن بوتين يشير إلى ضرورة أن تحقق عودة الشركات الأميركية منفعة حقيقية للاقتصاد الروسي.
بينما يرى الخبراء أن روسيا بدأت تتحول إلى الاعتماد على ذاتها في مواجهة العقوبات، فإن إمكانية التعاون بين واشنطن وموسكو قد تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي. يتوقع البعض أن تقود أي صفقات مستقبلية بين ترامب وروسيا إلى تصعيد الفجوة بين واشنطن وأوروبا.
من الواضح أن الموقف الحالي يشكل تحديًا للاتحاد الأوروبي الذي يسعى جاهدًا لتعزيز عقوباته، في حين يبدو أن ترامب يعطي الأولوية للمصالح الاقتصادية الأميركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 729e7d2d-8559-42b8-8e51-890aa95df6a0

