تُوفر السعودية 97% من طلبات المصنعين للمواد البتروكيماوية الخام المستخدمة في الصناعات التحويلية، من خلال خدمة “وفرة”، وفق ما ذكرته وزارة الصناعة والثروة المعدنية.
الخدمة التي أُطلقت عبر منصة “صناعي” منتصف 2023 تضمن توافر المواد الأولية الأساسية، مما يعزز توسع الاستثمارات في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.
وبحسب بيانات وزارة الصناعة، تساعد هذه الخدمة المصنعين على التغلب على تحديات توفر المواد الخام البتروكيماوية، ضمن مبادرة دعم وتمكين قطاع الصناعات التحويلية والمتخصصة، وتستغرق مدة التنفيذ يومين عمل وفقا لموقع الوزارة الإلكتروني.
وتُعتبر السعودية من بين أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم، حيث بلغت قيمة صادراتها من منتجات الصناعات الكيميائية في 2024 نحو 72 مليار ريال، تمثل نحو 26% من الصادرات غير النفطية للبلاد.
أوضحت الوزارة أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة حددت عددًا من عوائل المنتجات المستهدفة في قطاع الصناعات التحويلية، التي تشمل القطاعات الفرعية لتطبيقات الكيماويات المتخصصة، وتحويل البلاستيك والمطاط، والكيماويات غير العضوية، وهي قطاعات تعتمد على توفر مواد بتروكيماوية متنوعة لضمان استمرارية التصنيع وتلبية الطلب. وأضافت أنه جرى العمل على تحديد هذه الفرص وتحويل عدد منها إلى مشاريع صناعية ذات جدوى اقتصادية عالية.
يتكون نشاط الصناعات التحويلية في السعودية من قطاع “تكرير الزيوت”، إضافة إلى صناعة المنتجات الغذائية والمشروبات، وصناعة الأخشاب والمنسوجات والأثاث، وصناعة الورق والمواد الكيميائية والصيدلانية، ومنتجات المطاط واللدائن وغيرها.
ويشكل قطاع الصناعات التحويلية ما بين 40 إلى 50% من مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ويعمل لدعم قطاعات صناعية ذات أولوية، مثل صناعة السيارات، والطيران، والأجهزة الطبية، من خلال توفير المواد الأولية والمنتجات الوسيطة اللازمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
post-id: 2b53a260-f79f-4666-9769-de74bf0b32c6

