عثرت بعثة أثرية مصرية على كنز تاريخي جديد في منطقة منقباد الأثرية بأسيوط، يعود إلى القرنين السادس والسابع الميلاديين. تم اكتشاف مبنى أثري من الطوب اللبن مزين بجداريات ملونة تُعتبر من أبرز الاكتشافات في تاريخ الفن القبطي، مما يعكس العمق الروحي والفني للمجتمع القبطي في مصر القديمة.
توضح التفاصيل أن المبنى يتكون من مستويين معماريين، حيث عُثر على جداريات تحمل دلالات رمزية عميقة، مثل تصوير يوسف النجار مع السيد المسيح. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على شاهد قبر لقديس قبطي وأنفورات فخارية تحمل حروفاً قبطية، مما يعكس براعة الفن القبطي.
تشير التوقعات إلى أن المبنى قد يكون ديراً أو كنيسة قبطية، نظراً للرموز الدينية الموجودة في الجداريات. تعزز هذه الاكتشافات أهمية منطقة منقباد كمركز ديني وثقافي خلال العصر القبطي.
أعرب العلماء عن أملهم في أن تكشف الحفائر المستقبلية المزيد من المعلومات حول وظائف المبنى، ما يساهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة رئيسية لعشاق التاريخ والآثار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
post-id: f85bc47d-a82a-4e3f-bedf-568fc87f2ecd

