أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن إصلاح سفينة حربية “مدمرة” تعرضت لأضرار أثناء تدشينها، حيث فقدت توازنها وأصيبت بأضرار جسيمة. وقع الحادث أثناء وجود الزعيم كيم جونغ أون، الذي وصفه بالعمل الإجرامي، مما أدى إلى إيقاف أربعة مسؤولين كبار بسبب تهم تتعلق بالحادثة التي وقعت في حوض تشونغجين.
تسبب عطل في آلية الإطلاق في انزلاق مؤخرة السفينة قبل الأوان، مما أدى إلى انقلابها وسحق أجزاء من هيكلها. لم يُعثر على ثقوب في قاع السفينة كما أوضحت الوكالة، رغم أن الأضرار شملت خدوشًا وتدفق مياه البحر إلى القسم الخلفي.
أعرب كيم جونغ أون عن استيائه من الحادثة، معتبرًا أنها إهانة للدولة، وأوضح أهمية إصلاح السفينة قبل يونيو 2025. تأتي هذه الحادثة في وقت تحاول فيه كوريا الشمالية تعزيز قدراتها البحرية، وخصوصًا في ظل التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. أشار خبراء بحريون إلى أن فترة الإصلاح قد تتجاوز التقديرات الأولية بسبب تعقيد الأضرار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
post-id: 1fec5545-44dd-46c5-a043-922ec03b9e57

