أثارت الصفقة التجارية الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين جدلاً واسعاً، إذ تعتبر انتصاراً سياسياً واقتصادياً للرئيس ترامب. ومع ذلك، يحذر خبراء الأمن القومي من أن هذه الصفقة لا تعالج التهديدات الكبيرة التي تشكلها التكنولوجيا الصينية على الأمن الأمريكي. يُطلب من الشركات الصينية بموجب تشريعات الحكومة الصينية مشاركة البيانات مع الحزب الشيوعي، مما يزيد من خطر وصول الصين إلى معلومات حساسة تتعلق بالمواطنين الأمريكيين.
يصف الخبراء هذا الوضع بأنه جرح مستمر بسبب غياب توجيهات فدرالية واضحة. دعا الخبير الأمني تشاد وولف إلى حظر استخدام الأجهزة التكنولوجية الصينية في الوكالات الحكومية، معتبرًا أن التقاعس عن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.
وأشار غرودون تشانغ إلى أن ترامب يدرك منذ فترة طويلة الطبيعة التنافسية للصين، واستخدم سياسات منها التعريفات الجمركية لتقليل الاعتماد على الصين. وقد اقترح وولف اتخاذ إجراءات سريعة تشمل حظر شامل لشراء التكنولوجيا الصينية في جميع الوكالات الفيدرالية، لضمان حماية الأنظمة الحكومية الحساسة وضمان سلامة المواطنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
post-id: d921456e-66fe-4a1b-a8ef-c74bb8f942d3

