أقرّ سيدريك لودج، مدير المشرحة في كلية الطب بجامعة هارفارد، بذنبه في قضية سرقة وبيع أجزاء من جثث متبرع بها. اعترف أمام المحكمة بنقل رفات بشرية مسروقة بين الولايات، مما يعرضه لعقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن وفقاً للقانون الفيدرالي.
بين عامي 2018 و2020، شارك لودج في بيع ونقل رفات بشرية، بما في ذلك أعضاء وأدمغة وجلد وأطراف، الشهر من المشرحة بعد استخدامها لأغراض البحث. قام بنقل هذه الرفات إلى منزله في نيو هامبشاير دون إذن، وباعها مع زوجته لمشترين في ولايات أخرى، أحياناً كانوا يستلمون القطع بأنفسهم.
تصريحات المسؤولين تشير إلى أن اعتراف لودج لن يمحو الألم الذي تعرضت له عائلات المتبرعين. إذ أن سلوكياته قد أثارت صدمة كبيرة في المجتمع. يواصل مكتب المدعي العام التعبير عن تعاطفه مع العائلات المتضررة نتيجة هذه الأفعال غير الأخلاقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
post-id: f8e30021-27f7-4444-8a7b-f181a262e1bc

