الإمارات

«القمة» تستعرض مكانة السرد الإقليمي في المشهد الإعلامي العالمي

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6 %d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a %d9%81

ضمن فعاليات اليوم الأول لقمة الإعلام العربي 2025، التي تعقد في مركز دبي التجاري العالمي وتستمر حتى 28 مايو الجاري، وتزامناً مع المنتدى الإعلامي العربي للشباب، عُقدت جلسة حوارية حول «السرد الإقليمي في الإعلام العالمي»، حيث استعرض المدير العام لشركة كوندي ناست الشرق الأوسط، توماس خوري، مكانة السرد الإقليمي في المشهد الإعلامي العالمي، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره، وأدارت الجلسة تنفيذي أول إدارة المشاريع، بمجلس دبي للإعلام، حمدة النجار.

وخلال الجلسة قدّم توماس خوري رؤية تحليلية معمّقة حول كيفية بناء سرد إقليمي قادر على الوصول للمنصات العالمية، مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تقديم القصص المحلية برؤية عالمية دون فقدان الهوية الثقافية. وشدد توماس خوري على التزام الشركة بإنتاج صحافة عالية الجودة ورواية قصص مؤثرة تلبي تطلعات الجمهور في الشرق الأوسط، مؤكداً أن تأسيس مقر إقليمي متكامل لشركة كوندي ناست في دولة الإمارات يعكس رؤية الشركة في مواءمة استراتيجياتها مع طموحات الدولة المستقبلي.

وأكد خوري أن «المنطقة العربية غنية بسرديات إنسانية وثقافية عميقة، لكنّ تقديمها بشكل يصل إلى الجمهور العالمي يتطلب أدوات جديدة، تبدأ من فهم الجمهور المستهدف ولا تنتهي عند الشكل البصري للسرد»، مشدداً على أهمية توظيف التكنولوجيا والتقنيات الرقمية، إلى جانب الشراكات الدولية لتعزيز الحضور الإعلامي للمنطقة على الساحة الدولية.

وفي سياق أجندة اليوم الأول للمنتدى الإعلامي العربي للشباب، تم عقد جلسة بعنوان «البودكاست يسبق الهواء»، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على تطوير برامج البودكاست كصناعة إعلامية إماراتية تسهم في دعم مسيرة التطور الإعلامي عالمياً، مع تشجيع الكوادر الإعلامية الإماراتية على إطلاق محتوى صوتي إبداعي ينطلق من الإمارات إلى العالم. أدارت النقاش في الجلسة مايا حجيج، الإعلامية في الشرق للأخبار، وحاورت كلاً من محمد قيس، الإعلامي في قناة ومنصة المشهد، والكاتبة والإعلامية منى الرئيسي، والإعلامي في قناة العربية حسن الشيخ، وتناولت الجلسة أبرز التحديات التي يواجهها صانع المحتوى الصوتي.

وأكد المشاركون أن البودكاست نجح في تحرير المادة الإعلامية من سياسة الإعلام التقليدي الصارمة، وجعلها أقرب إلى جميع الفئات الاجتماعية، حيث يقدم المعلومة بتلقائية من دون كلفة. وتحدثت الكاتبة والإعلامية منى الرئيسي عن تجربتها الشخصية واستراتيجياتها لتحقيق النجاح في صناعة المحتوى الرقمي، مؤكدة أنها وضعت لنفسها أهدافاً ظهرت في البداية بعيدة المنال، خصوصاً بعد الانتقال من رئاسة التحرير إلى صناعة البودكاست، حيث وضعت أهدافاً طويلة المدى متسلحة بالمثابرة، وقالت: «إننا نحوّل الصوت إلى قوة دافعة في استهلاك وسائل الإعلام، وأصبحت هناك منصات لا غنى عنها للمبدعين للوصول إلى الجماهير».

من جهته، قال حسن الشيخ، الإعلامي في قناة العربية، إن التحول من التلفزيون إلى «البودكاست» كان تحدياً كبيراً، إذ إن هناك تفاعلاً جماهيرياً مع البودكاست أكبر بكثير من برامج الإعلام التقليدي، حيث وجد الجمهور في البودكاست مساحة أكثر عمقاً وتفصيلاً. ويرى محمد قيس الإعلامي في قناة ومنصة المشهد، أن محتوى البودكاست في المنطقة العربية متنوع وفي تطور مستمر، لدرجة أنه أصبح منافساً قوياً لأكبر البرامج الإذاعية، مشيراً إلى أنه بات يمثل بُعداً جديداً من مساحة التعبير، حيث شملت ملفات «البودكاست» مجموعة واسعة من الموضوعات، ما يجعلها قناة توزيع محتوى متنوعة من الشركات الناشئة والمالية إلى متطلبات الحياة الصحية.

وضمن جلسات «دردشات إعلامية»، عقدت جلسة بعنوان «مجتمعات أون لاين» أدارت الحوار فيها خبير إدارة مشاريع بمجلس دبي للإعلام، عائشة بن كلي، وسط حضور شبابي وتفاعل لافت. وتحدث في الجلسة ممثلون عن ثلاثة من أبرز المنصات والمؤثرين في مجال الإعلام الرقمي ونمط الحياة، حيث قدّم المتحدثون رؤى ملهمة حول صناعة المحتوى الرقمي، ودور المؤثرين في تشكيل الخطاب المجتمعي، وتعزيز التواصل مع الجمهور في ظل التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : دبي – وام
post-id: 24952621-c4a2-47be-8c1c-a2ff48242d2d

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 49 ثانية قراءة