إقتصاد

تهديد أميركي بعقوبات جديدة.. هل يصمد الاقتصاد الروسي؟

%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af %d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a %d8%a8%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa %d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9 %d9%87%d9%84 %d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a7

تهديدات أميركية بعقوبات جديدة: هل سيصمد الاقتصاد الروسي؟

في ظل التهديدات الأميركية بفرض عقوبات إضافية على موسكو، تتجلى مفارقة مثيرة حيث يبقى الاقتصاد الروسي صامدًا بل ويشهد نموًا غير متوقع. فقد أظهرت التقارير أن روسيا تتصدر قائمة الدول الأكثر تعرضًا للعقوبات، حيث اقترب عددها من 22 ألف عقوبة. وفي الوقت الذي فرضت فيه الولايات المتحدة أكثر من 6400 عقوبة على الكيانات والأفراد الروس، أصدرت دول الاتحاد الأوروبي 17 حزمة عقوبات تجاوز عددها 2200 عقوبة.

رغم هذا الانهيار المفترض، حقق الاقتصاد الروسي نموًا قدر بأكثر من 4% في السنة الماضية، وكان الروبل الروسي من الأصول الأكثر أداءً في الأسواق. ولتفسير هذا النجاح، تشير الباحثة لانا بدفان إلى أن روسيا تحولت نحو الأسواق الآسيوية لتعزيز علاقاتها التجارية، مستفيدة من التحالفات مع دول مثل الصين والهند.

تتمتع روسيا بموارد طبيعية غنية، مما ساعدها في مواجهة تأثيرات العقوبات الغربية. تركز صادرات روسيا بشكل كبير على الطاقة والمعادن الثمينة، مما يمنح الاقتصاد الروسي قوة دفع داخليًا.

بالإضافة إلى ذلك، تسلط بدفان الضوء على إمكانية وجود تقارب اقتصادي سري بين موسكو وواشنطن، حيث بدأت بعض الشركات الأميركية بالعودة إلى الأسواق الروسية. هذا التقارب قد يساهم في تشكيل علاقات جديدة بعيدًا عن الصخب الإعلامي، ويشير إلى رغبة أميركية في إعادة تقييم العلاقة مع روسيا.

وبالرغم من التصريحات النارية من ترامب، فإن الخطاب الروسي يظهر عزمًا على الحوار والتفاوض بدلاً من التصعيد، مما يُشير إلى إمكانية تحقيق تفاهمات جديدة بين الطرفين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 912b35cb-be43-4159-89fb-5bd7174e391f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة