أكد مدير شركة شيري الإمارات، زاهر صباغ، أن الصين باتت تُعتبر مصنع العالم، مُشيرًا إلى الأهمية المتزايدة للمنتجات الصينية في الأسواق العالمية بما في ذلك الإمارات. وأوضح أن حصة المنتجات الصينية في سوق الإمارات من المتوقع أن ترتفع إلى 30% بحلول عام 2030.
وأشار صباغ إلى أن النمو المستمر في قطاع السيارات في الإمارات يعكس التوجهات العالمية في هذا المجال، حيث تساهم الصين في توفير خيارات متنوعة ومبتكرة للمستهلكين. وأكد أن شركة شيري تعمل على تعزيز وجودها في السوق الإماراتية من خلال تحسين خدماتها وتقديم منتجات تلبي احتياجات العملاء.
وأوضح أن المنافسة في القطاع automotive ترجع إلى الابتكارات التكنولوجية والتصاميم الحديثة التي تُقدمها الشركات الصينية، ما يسهم في جذب المستهلكين. يُتوقع أن تلعب العوامل الاقتصادية والاجتماعية دورًا بارزًا في تعزيز الطلب على السيارات الصينية في الإمارات، لا سيما في ظل تزايد أعداد المغتربين وارتفاع مستوى المعيشة.
وتابع صباغ بأن الشركة تستثمر في برامج تحسين الجودة وتعزيز الكفاءة، مما يساهم في زيادة الثقة لدى المستهلكين. وأضاف أن التوجه نحو الاستدامة والابتكارات المتعلقة بالبيئة تعكس التزام الشركات الصينية بتقديم منتجات صديقة للبيئة، وهو ما يلقى استحسان السوق الإماراتية.
في المجمل، يمثل النمو المتوقع في حصة السوق الصينية فرصة كبيرة لشيري الإمارات، مما يعكس التقدم التكنولوجي والاقتصادي الذي تشهده الصين في السنوات الأخيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: c0945966-9005-43f1-a7f5-b9895b6fba94

