تكنولوجيا

مبرمجو أمازون: الذكاء الاصطناعي حوّل وظائفنا إلى عبء يشبه العمل في المستودعات

%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%85%d8%ac%d9%88 %d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a %d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84 %d9%88

مبرمجو أمازون: الذكاء الاصطناعي يزيد الأعباء ويقيد الإبداع

أعرب عدد من مهندسي البرمجيات في أمازون عن قلقهم إزاء تحول العمل بسبب الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أن هذه التكنولوجيا، التي يتوقع أن تعزز الكفاءة، قد حولت مهنتهم إلى عبء شبيه بالعمل في المستودعات. وفقًا لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز، فإن إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي في أمازون لم يخفف من الأعباء بل زادها، إذ استُخدمت كذريعة لزيادة المهام وتقليص المهل الزمنية.

تحدث ثلاثة مهندسين للصحيفة عن غياب المتعة في عملهم، حيث انخفض حجم فرقهم بشكل كبير، لكنهم مطالبون بإنتاج نفس الكمية من الأكواد باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ورغم أن استخدام هذه الأدوات يبدو اختياريًا، إلا أن ضغط العمل جعلها ضرورة ملحة. الآن، يتوجب على المبرمجين تطوير ميزات جديدة خلال أيام قليلة، بعد أن كانت تتطلب أسابيع، مما يقلل من الوقت المخصص للتفكير والنقاش.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأدوات تحتاج إلى تدقيق بشري مستمر بسبب الأخطاء المتكررة، ما يجعل طبيعة العمل أشبه بـ”تصحيح وراء الآلة”. وصف أحد الموظفين الوضع بأنه يشبه العمل الروتيني في المستودعات ، لكن في بيئة مكتبية.

من جهته، أكد لورنس كاتس، أستاذ الاقتصاد العمالي، أن هناك زيادة في أعباء العمل للمهنيين المعرفيين دون زيادة الفرق أو الوقت المخصص لإنجاز المهام. أما أمازون، فأكدت أنها تستمر في مراجعة أعباء الفرق لضمان التوازن في العمل، مع التأكيد على ضرورة تعديل استخدام الذكاء الاصطناعي وفقًا للحاجة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
post-id: cff8f926-3d27-4e26-a28c-8fdd6faf06f7

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة