شركات وأعمال

من سقوط نوكيا إلى صعود الشركات الناشئة .. كيف أصبحت فنلندا رائدة في قطاع التكنولوجيا؟

%d9%85%d9%86 %d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7 %d9%86%d9%88%d9%83%d9%8a%d8%a7 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b4%d8%a6%d8%a9

من سقوط نوكيا إلى صعود الشركات الناشئة: قصة نجاح فنلندا في التكنولوجيا

فازت فنلندا، الدولة الإسكندنافية ذات المناخ القاسي، بلقب رائدة في قطاع التكنولوجيا بفضل استغلالها لظروفها المناخية. خلال الـ15 عاماً الماضية، ارتفع عدد مراكز البيانات في البلاد التي تعتمد على المياه الباردة، مما جعلها وجهة مفضلة لاستثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل، التي استثمرت أكثر من 4.5 مليار دولار.

المستثمرون مثل تيك توك، الذي يخطط لإنشاء مركز بيانات بقيمة مليار دولار في كوفولا، يشيرون إلى الإمكانيات الكبيرة في البلاد. وقالت ماريتا تويكا، رئيسة بلدية كوفولا، إن فنلندا توفر خدمات حكومية فعالة، مساحات أراضٍ واسعة، وطاقة متجددة بأسعار تنافسية. كما أن الحرارة الناتجة عن مراكز البيانات تُستخدم في تدفئة المنازل، مما يبرز الجانب البيئي لهذا القطاع.

رغم أن سقوط شركة نوكيا في أواخر العقد الأول من الألفية كان صدمة كبيرة، إلا أنه كان نقطة انطلاق لعدد من الشركات الناشئة. بعد فقدان آلاف الوظائف بسبب تسريحات نوكيا، انطلقت العديد من المشروعات التقنية الجديدة. وأكدت ساريتا رونيبيرغ، الرئيسة التنفيذية لمركز Maria 01، أن سقوط نوكيا ساهم في تطوير نظام الشركات الناشئة.

في هلسنكي، أصبح مركز Maria 01 منصة تحتضن رواد الأعمال في مجالات متعددة، من التكنولوجيا المالية إلى الابتكار في الصحة. تحتفل فنلندا كل عام بيوم الفشل، لتشجيع رواد الأعمال على تقبل الفشل كجزء من مسار النجاح. تلك التجارب قد تكون مفتاح تقدم البلاد في عالم التكنولوجيا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
post-id: 0c96e6fb-fff2-4c5b-86f6-3cc28e169aac

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة