تسعى محمية نيوم إلى إعادة توطين ستة أنواع من الحيوانات المحلية، بعد غياب طويل عنها. وقد نجحت المحمية في إعادة أكثر من 1,100 حيوان إلى مواطنها الأصلية، في خطوة تهدف لاستعادة التوازن البيئي وتعزيز التنوع الحيوي.
تخصيص 95% من أراضي نيوم للحفاظ على الطبيعة يعدّ جزءًا من استراتيجية لإعادة تأهيل الموائل الطبيعية، حيث تعزز جهود إعادة التشجير التي أسفرت عن زراعة 4.7 مليون شجرة. من أبرز نتائج هذا المشروع نجاح إعادة توطين المها العربي، الذي غاب عن شمال غرب السعودية لمئة عام، بالإضافة إلى غزلان الرمال العربية و223 من غزلان الجبال. كما تم إعادة توطين المها النوبي والنعام ذي الرقبة الحمراء، في حين شهدت المحمية عودة الصقر الوكري، الذي اختفى منذ أربعة عقود.
تُعتبر هذه المبادرات جزءًا من مساعي نيوم لإنشاء منظومة بيئية مستدامة عبر استخدام تقنيات حديثة لرصد وحماية الحياة البرية والمساهمة في استعادة التنوع البيولوجي في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
post-id: 8c32ae0f-5b20-41b3-832a-db0676fbf693

