أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الدكتور طه رابح، في تصريحات له أن مصر خارج منطقة حزام الزلازل. وقد شهدت البلاد في الأيام الماضية هزات أرضية، كان آخرها يوم الثلاثاء، مما أثار قلق السكان.
أعلن المعهد القومي عن زلزال قوي بلغت شدته 6.2 درجة على مقياس ريختر، ضرب المنطقة الحدودية بين جزر دوديكانيز اليونانية والساحل الغربي لتركيا. الهزة تسببت في ارتدادات شعر بها سكان في عدة دول مجاورة، بما في ذلك مصر.
ورصدت غرفة عمليات الهلال الأحمر المصري تأثيرات الهزة، مطالبة المواطنين باتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من أخطار الزلازل. وأوضحت الغرفة أن الوضع الحالي مستقر، ولم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات حتى الآن.
قبل أيام، شهدت مدينة الغردقة هزة أرضية قرب منطقة شمال غربي المدينة، حيث تم الإخطار عن حدوث هزة بقوة 3.3 درجة على المقياس نفسه.
وتثار تساؤلات حول إمكانية تكرار الهزات الأرضية في مصر، حيث أشار الدكتور طه رابح إلى أنه لم يسجل سوى زلزال واحد في الغردقة، بينما الهزات الأخرى كانت نتيجة لأعمال تفجير في محاجر.
وأكد رئيس المعهد أن تكرار الهزات الأرضية طبيعي ولا يثير القلق، مطمئناً المصريين بأن البلاد بعيدة عن منطقة حزام الزلازل. وأشار إلى أن مقارنة مصر بالدول الأخرى تظهر أن هناك فارقاً كبيراً في عدد الزلازل، حيث تسجل مناطق مثل شرق المحيط الهادئ وألاسكا نحو 350 زلزالاً يومياً، مما يعكس استقرار الحالة الزلزالية في مصر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : القاهرة: محمد مخلوف ![]()
post-id: 2628d538-13d5-42ba-9449-86b29030241f

