في يوم شهد تراجعاً عاماً في الأسواق، حققت شركة «مايكروسوفت» إنجازاً ملحوظاً، حيث سجلت أسهمها ارتفاعاً بنسبة 0.8% لتغلق عند 467.68 دولاراً للسهم، مما أدى إلى استعادتها لقب أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، التي وصلت إلى 3.48 تريليونات دولار. وجاءت شركة «إنفيديا» في المرتبة الثانية بقيمة 3.42 تريليونات دولار، بينما سجلت «آبل» 3 تريليونات دولار.
يُذكر أن هذا هو أعلى سعر للاسهم منذ يوليو 2024، وارتفع سهم «مايكروسوفت» بنسبة 11% منذ بداية العام، في حين لم يشهد مؤشر «ناسداك» أي تغير ملحوظ. ونظراً لتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا بشكل عام، وخاصةً سهم «تسلا»، لم يتأثر مستثمرو «مايكروسوفت» بالضغوط السياسية المرافقة.
أشار ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لــ«مايكروسوفت»، إلى الشراكة المهمة مع شركة الذكاء الاصطناعي «أوبن إيه آي»، التي تعهدت باستخدام خدمات «مايكروسوفت أزور» السحابية بشكل موسع. وقد بلغت استثمارات «مايكروسوفت» في «أوبن إيه آي» حوالي 14 مليار دولار.
تعكس هذه الديناميكيات أهمية التركيز على الابتكار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يعزز موقع «مايكروسوفت» في ظل المنافسة الشديدة في السوق. كما تبرز كيفية تخطي الشركة للعقبات رغم التقلبات في السوق، مما يدل على ثقتها المستمرة في إمكانياتها ونموها المستدام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
post-id: ac169e2a-0d6d-4549-9077-c2235ade1dee

