ناصر زهير: ألمانيا تركز على إنقاذ اقتصادها وليس إنقاذ أوروبا
صرح ناصر زهير، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية بالمنظمة الأوروبية للسياسات، بأن ألمانيا تقوم حالياً بتركيز جهودها على إنقاذ اقتصادها الخاص بدلاً من إنقاذ الاقتصاد الأوروبي بشكل عام. يأتي هذا التصريح في إطار الحديث عن التحديات التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة في ضوء الأزمات الاقتصادية المتتالية.
وأشار زهير إلى أن الأوضاع الاقتصادية في أوروبا تتطلب تنسيقاً أكبر بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المختلفة. لكن، كما أكد، فإن التركيز الألماني منصب بشكل أساسي على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني، مما قد يؤثر على قدرة الاتحاد الأوروبي على العمل ككتلة واحدة.
وفي سياق متصل، أشار زهير إلى أن السياسات التي اتبعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أدت إلى دفع الاتحاد الأوروبي نحو الصين، مما يزيد من حالة التنافسية بين القوى الاقتصادية الكبرى. واعتبر أن هذه الديناميكية تتطلب من الدول الأوروبية أن تكون أكثر ابتكاراً وتعاوناً لمواجهة التأثيرات العالمية.
وأوضح زهير أن الأزمات التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة، مثل جائحة كورونا والحرب الأوكرانية، أثرت بشكل كبير على الاقتصاديات الوطنية وأدت إلى زيادة الفجوات بين الدول الأعضاء. ولذلك، من المهم إعادة التفكير في استراتيجيات التعاون والتكامل الاقتصادي لتفادي المزيد من الانقسامات.
في الختام، يعكس حديث زهير القلق المتزايد حول كيفية تأثير السياسات الوطنية على مجمل الاقتصاد الأوروبي، ويشير إلى ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين التنسيق بين الدول الأعضاء لتحقيق الاستقرار والنمو المستدام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 839fb21c-35d7-4d07-8a9d-f61db03438c9

