وزيرة فرنسية تدعو لإنقاذ الاقتصاد قبل أن “يتدخل الآخرون”
دعت وزيرة الميزانية الفرنسية، أميلي دو مونشالان، إلى ضرورة تنظيم الشؤون المالية لفرنسا بشكل عاجل، محذرة من أن البلاد قد تواجه خطر إشراف صندوق النقد الدولي أو المؤسسات الأوروبية إذا لم تتخذ إجراءات فورية. وفي تصريح لها لإذاعة “آر تي إل”، أكدت مونشالان على أهمية استعادة السيطرة على الميزانية لإعادة ترتيب الأوضاع المالية، مشيرة إلى أن عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات من قبل آخرين نيابة عن فرنسا.
عندما سُئلت عن إمكانية وجود خطر إشراف صندوق النقد الدولي، أعربت عن قلقها من إشراف المؤسسات الدولية والدائنين. يأتي هذا الموقف في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، للإعلان عن مقترحات جديدة في يوليو المقبل تهدف إلى السيطرة على المالية العامة لدولته، وذلك في محاولة للحد من العجز الكبير المتوقع بحوالي 40 مليار يورو في العام 2026.
فرنسا تاريخياً لديها سجل طويل في انتهاك قواعد الإنفاق الزائد المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي، وهي تعاني حالياً من أسوأ العجز في القطاع العام في منطقة اليورو، حيث يُقدر هذا العجز بنحو 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال العام الجاري.
بناءً على ذلك، تتزايد الضغوط على الحكومة الفرنسية من أجل البحث عن حلول فعالة لمعالجة الأوضاع المالية المتردية، تجنباً لأي تدخل خارجي قد يؤثر سلباً على سيادة البلاد الاقتصادية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 3b16fdfb-86c4-47f0-a80e-379454c3b7c0

