عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف سلسلة اجتماعات ثنائية رفيعة المستوى مع قادة أبرز الشركات الصناعية والتعدينية الروسية، حيث ناقشت هذه الاجتماعات فرص تطوير الشراكات في قطاعي الصناعة والتعدين وأبرز المزايا التنافسية للبيئة الاستثمارية في المملكة، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى روسيا الاتحادية.
وتضمنت الاجتماعات لقاء الوزير الخريف عددًا من كبرى شركات التعدين الروسية، حيث اجتمع بالرئيس التنفيذي لأكبر شركة تعدين للألماس في العالم، وناقش الاجتماع فرص التعاون في مجال إنتاج ومعالجة المعادن، مع تسليط الضوء على الممكنات المقدمة للمستثمرين التعدينيين في المملكة.
وعقد اجتماعًا إستراتيجياً مع الرئيس التنفيذي لأكبر شركة منتجة للتيتانيوم في العالم، وناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون التعديني، وتبادل الخبرات في مجال إنتاج ومعالجة التيتانيوم، والاستفادة منه في صناعات متقدمة تشمل الطيران والسيارات. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة تنتج حاليًا 16,000 طن من إسفنج التيتانيوم سنويًا، وهو ما يمثل حوالي 10% من الإنتاج العالمي، بالإضافة إلى 500,000 طن من خبث التيتانيوم في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.
وفي اجتماع مع الرئيس التنفيذي لشركة لتعدين الذهب، استعرض الخريف فرص الاستكشاف التعديني في المملكة لعام 2025، التي تغطي مساحة 50 ألف كيلومتر مربع، كما بحث الاجتماع أفضل الممارسات المستدامة في التعدين، وفرص نقل المعرفة، وتقنيات التعدين المتقدمة إلى المملكة.
وفي لقاء آخر، اجتمع الوزير مع رئيس مجلس إدارة شركة تشرف على أكثر من 80% من سلسلة قيمة الألومنيوم في روسيا، وأكد على طموح المملكة بأن تصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا لتصنيع الألومنيوم، حيث تم التركيز على تعزيز التعاون في مجال سلسلة القيمة الكاملة للألومنيوم، بدءًا من صهر المعدن حتى التطبيقات الصناعية النهائية.
كما أعرب الخريف خلال اجتماعاته الثنائية مع قادة الشركات التعدينية الروسية عن اهتمام المملكة بالاستفادة من الخبرات الروسية، ودعاهم إلى المشاركة في مؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة التي تعقد في العاصمة الرياض خلال شهر يناير 2026، والذي يعزز دور المملكة القيادي في تشكيل مستقبل المعادن.
وتُقدر الثروات المعدنية غير المستغلة في المملكة بنحو 2.5 تريليون دولار، وتشمل الذهب والنحاس والفوسفات والمعادن الأرضية النادرة. وخلال السنوات الأخيرة، قامت المملكة بإصلاح شامل لنظام الاستثمار التعديني، ما جعلها البيئة الاستثمارية الأكثر جذبًا وسهولة للمستثمرين المحليين والعالميين.
ووفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، يُتوقع أن ترتفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 17 مليار دولار في عام 2024 إلى 75 مليار دولار بحلول عام 2030، ليصبح الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية.
وعلى صعيد متصل، اجتمع وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف بعدد من مسؤولي الشركات الصناعية الروسية، حيث تضمنت اللقاءات لقاء نائب رئيس مجلس إدارة شركة رائدة في صناعة الحلويات في روسيا، وأكبر منتج للحلويات في أوروبا الشرقية، حيث ناقش اللقاء فرص الاستثمار في قطاع صناعة الأغذية والحلويات وأحدث تقنيات تصنيع الأغذية.
وعقد الوزير أيضًا اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس مجلس إدارة شركة تعد إحدى أكبر الشركات المصنعة للزجاج العائم في روسيا، وركز الاجتماع على استكشاف فرص التعاون في القطاع الصناعي، والحوافز والممكنات المقدمة للمستثمرين.
وتعكس هذه الاجتماعات التزام المملكة ببناء شراكات دولية صناعية وتعدينية مستدامة؛ لتعزيز مساهمة قطاعي الصناعة والتعدين في مسيرة التنوع الاقتصادي بالمملكة، وفقًا لرؤية 2030.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : واس- موسكو
معرف النشر: SA-100725-405

