أفاد ألدو جارباجناتي، الرئيس التنفيذي لشركة Emicapital Group، أن المعدلات المرتفعة للضرائب وزيادة معدلات الجريمة في بريطانيا أدت إلى تسريع هجرة الأثرياء من البلاد. وأوضح أن دولة الإمارات تستقطب نحو 50% من الثروات المهاجرة من بريطانيا، مما يجعلها الوجهة المفضلة للعديد من المستثمرين والأثرياء.
وأشار جارباجناتي إلى أن هذه التحولات الاقتصادية والاجتماعية تعكس المعطيات غير المستقرة التي تعاني منها بعض الدول الغربية، حيث يفضل الأثرياء الانتقال إلى دول توفر بيئة آمنة ومستقرة ماليًا. وتعتبر الإمارات من الدول التي تتمتع بسمعة جيدة في هذا الصدد، بفضل البيئة الاستثمارية الجذابة التي توفرها.
وتعكس هذه الظاهرة تغييرات كبيرة في أنماط الهجرة، حيث يسعى الأفراد الأثرياء للبحث عن فرص جديدة وبدائل أفضل تعزز من استثماراتهم وتضمن لهم مستوى حياة عالٍ. كما أشار جارباجناتي إلى أن عددًا من السياسات الاقتصادية في الإمارات تجذب هذه الثروات، بما في ذلك السياسات الضريبية التنافسية والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب.
وأضاف أن هذا الاتجاه يمكن أن يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي للإمارات، مما يجعلها مركزًا اقتصاديًا عالميًا يجذب المزيد من الاستثمارات والأعمال. في ضوء ذلك، يُتوقع أن تستمر الإمارات في استقطاب المزيد من الثروات المهاجرة، مما يعكس مكانتها المتقدمة في الساحة الاقتصادية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-250725-129

