أسلوب حياة

القلق والتوتر: كيف تحول هذه مشاعر إلى طاقة إيجابية تستفيد منها؟

986aa058 9cbc 445b ad5b 385e9cb0e9e4

القلق والتوتر: كيفية تحويلهما إلى طاقة إيجابية

يمثل القلق والتوتر شعورًا مشتركًا لدى الكثيرين، مثل كيت سويني، الباحثة في علم النفس، التي استخدمت تجربتها الشخصية مع القلق لتحفيز مسارها الأكاديمي. على الرغم من التأثير السلبي للقلق المزمن، إلا أن سويني تشير إلى أنه يمكن توجيه هذا القلق لاستخدامه كدافع للتغيير.

تعرّف بعض الدراسات القلق كـ “حالة شعورية تحفّز الفرد” على اتخاذ خطوات لمواجهة التهديدات. وفي حالات معينة، يمكن أن ينقلب القلق إلى فائدة، مثل تحسين الأداء الأكاديمي أو اتخاذ احتياطات في مجالات الحياة المختلفة. مع ذلك، إذا زاد مستوى القلق، قد تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية.

لتحويل القلق إلى طاقة إيجابية، توصي سويني بعدة خطوات:
1. حدّد طبيعة القلق: الوعي بمصدر القلق.
2. فكّر في خطوات المواجهة: وضع خطة فعلية للتعامل مع التهديد أو المشكلة.
3. استخدم تقنيات الاسترخاء: مثل “التدفق”، التي تمنحك حالة من الانغماس الكامل في المهام وتمكنك من نسيان مشاعرك السلبية.

تشير الأبحاث إلى أن وجود مستوى معتدل من القلق قد يعزز من الالتزام بالإجراءات الوقائية، كما يتضح من سلوك الأفراد خلال جائحة كورونا. التركيز على التخطيط بدلاً من الانغماس في الأفكار السلبية، يمكن أن يساعد على تقليل مشاعر العجز.

في النهاية، إدراك القلق كجزء من التجربة الإنسانية يمكن أن يساعدنا في استخدامه كأداة للتماهي مع التحديات بدلاً من الاستسلام له.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
معرف النشر: LIFE-280725-54

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة