إقتصاد

ما الذي تعنيه مواصلة روسيا خفض تكلفة الاقتراض بشكل كبير؟

F2e604a7 e0cb 4e00 aeb0 41036ac20ef2 file.jpeg

ما الذي تعنيه مواصلة روسيا خفض تكلفة الاقتراض بشكل كبير؟

تسير روسيا، في ظل الاضطرابات الاقتصادية المتزايدة والضغوط المالية، نحو إعادة ضبط سياساتها النقدية وسط تحديات داخلية وخارجية معقدة. تأتي هذه التحركات بعد سنوات من التوسع في الإنفاق العسكري وتأثير العقوبات الغربية، مما جعل الاقتصاد الروسي في وضع حرج.

خفض البنك المركزي الروسي مؤخرًا سعر الفائدة الأساسي بمقدار نقطتين مئويتين إلى 18%، بعد أن انخفض التضخم مما دفع البنك لبدء تخفيف سياسته. وقد أدى ارتفاع الإنفاق الحربي إلى زيادة التضخم، الذي بلغ ذروته حوالي 10% في وقت سابق من هذا العام، مما دفع البنك لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر الماضي إلى 21%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1991.

ويوضح الدكتور رامي القليوبي من كلية موسكو العليا للاقتصاد أن هذا القرار يهدف إلى دعم القطاع المدني بعد أن حصل القطاع العسكري على دعم كبير بينما تعاني القطاعات المدنية من نقص التمويل. ويؤكد أن هناك توجهاً نحو تخفيض تدريجي لأسعار الفائدة لتحفيز النشاط الاقتصادي.

من جهة أخرى، يشير الخبير الاقتصادي فاسيلي أستروف إلى أن ضغوط التضخم قد هدأت، مؤكدًا ضرورة خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر لدعم الاقتصاد. تضغط الشركات المحلية على البنك المركزي لتخفيف تكلفة الاقتراض، في ظل تزايد القروض المتعثرة.

واتجه المحلل ديمتري بريجع أيضًا إلى التأكيد على ضرورة تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية. الأوضاع الاقتصادية في المناطق المختلفة تشير إلى تباين كبير، مما يزيد من معاناة السكان خارج العاصمة موسكو.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-280725-868

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة