تزداد الضغوط على شركات التقنية الكبرى مثل مايكروسوفت وميتا مع تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. حيث تستعد الشركتان لاستثمارات ضخمة تنافس من خلالها عمالقة مثل ألفابت وأمازون في بناء بنية تحتية وتقنيات متطورة.
تقديرات المحللين تشير إلى أن مايكروسوفت وميتا ستخصص كل منهما حوالي 70 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية، وهو ما أصبح محور اهتمام المستثمرين أكثر من الأرباح الفعلية. يتوقع أن تعلن مايكروسوفت عن إنفاق رأسمالي يقارب 18 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 يونيو، مما يمثل زيادة بنسبة 30% عن العام الماضي، مع توقعات بنمو المبيعات بنسبة 14%.
أما ميتا، فمن المتوقع أن تصل نفقاتها إلى 16.4 مليار دولار، أي ضعف ما أنفقته العام الماضي، مع تقديرات بنمو الإيرادات بنسبة 15%. ورغم أن هذه الاستثمارات قد ساهمت في تحسين بعض المؤشرات مثل استهداف الإعلانات ونمو خدمات السحابة، إلا أن القلق من عدم تحقيق عوائد واضحة قد يثير مخاوف المستثمرين.
تعتمد مايكروسوفت على شراكتها مع OpenAI وتوسيع خدمات السحابة، بينما تركز ميتا على تقنيات “الذكاء الفائق” وجذب المواهب. ومع ارتفاع قيمة الشركتين السوقية إلى تريليونات الدولارات، يتوجس المستثمرون من النتائج المرتقبة، مما يستدعي مراقبة دقيقة لعوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي وقدرة الشركتين على تحقيق نمو مستدام في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عالم التقنية – فريق التحرير
معرف النشر: TECH-310725-780

