أعلنت شركة «نيو ميد إنرجي»، والتي تعد شريكة في حقل الغاز «ليفياثان» الإسرائيلي، عن توقيع صفقة ضخمة لتصدير الغاز إلى مصر بقيمة 35 مليار دولار، مما يجعلها أكبر صفقة تصدير في تاريخ إسرائيل. يقع حقل «ليفياثان» في البحر المتوسط قبالة السواحل الإسرائيلية، وتُقدّر احتياطياته بحوالي 600 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. بموجب الاتفاق، سيتم تصدير حوالي 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر حتى عام 2040.
بدأت صادرات الغاز من إسرائيل إلى مصر في يناير 2020، بعد أن تم إبرام اتفاقيات بين شركات الطاقة، مثّل ذلك تحولاً في خريطة الطاقة الإقليمية، حيث كانت مصر مورداً رئيسياً للغاز إلى إسرائيل قبل أن تتوقف الصادرات لأسباب سياسية واقتصادية.
في عام 2018، وقّعت شركتا “ديليك دريلينغ” الإسرائيلية و”نوبل إنرجي” الأميركية اتفاقية لتوريد 64 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر مقابل 15 مليار دولار. وتم توسيع هذه الاتفاقية لاحقاً لتشمل كميات إضافية.
يتم نقل الغاز من حقلَي «ليفياثان» و«تمار» عبر خط أنابيب تحت البحر إلى محطة استقبال في شمال سيناء. تُستخدم هذه الإمدادات لتلبية جزء من الطلب المحلي في مصر، بينما يُعاد تصدير جزء منها على شكل غاز مسال إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.
تسعى مصر لتعزيز قدرتها الإنتاجية من الغاز، حيث بدأت العام الماضي برنامجاً بقيمة 1.8 مليار دولار للتنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط ودلتا النيل، مستهدفة حفر 35 بئراً خلال عامين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-070825-582

