سجلت الأسهم الأوروبية يوم الخميس أكبر ارتفاع يومي لها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بأداء قوي في القطاع المالي، حيث قام المستثمرون بتقييم نتائج الشركات والتعريفات الجمركية الأمريكية، بالإضافة إلى تقدم محتمل في إنهاء الصراع الروسي الأوكراني.
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بارتفاع نسبته 0.9%، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوع. وسجل مؤشر البنوك الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 2%، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2010، بينما زاد مؤشر التأمين بنسبة 1.6% مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق.
أسهمت الأسهم السويسرية في هذا الارتفاع، حيث سجلت نمواً بنسبة 0.8% بفضل أداء قوي لشركتي الأدوية روش ونوفارتس، اللتين نجتا من الرسوم الجمركية المرتفعة حالياً. كما حقق مؤشر التكنولوجيا الأوروبي زيادة بنسبة 1.7%، بفضل ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مثل بي إي سيميكوندكتور وأس إم إل القابضة.
دخلت الرسوم المرتفعة التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حيز التنفيذ، مما أثار القلق بين المستثمرين، خاصة مع استمرار المفاوضات مع سويسرا التي تواجه ضريبة استيراد ضخمة. في الجانب الآخر، عززت تصريحات الكرملين بشأن اجتماع محتمل بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب الآمال في تحقيق تهدئة في أوكرانيا.
على الرغم من الارتفاع العام، شهد قطاع الدفاع تراجعاً بنسبة 2.3%، حيث انخفضت أسهم شركة راينميتال الألمانية بنسبة 8% بعد أن جاءت نتائج مبيعاتها أقل من التوقعات. وأشار موهيت كومار من جيفريز إلى الأثر المحتمل لاتفاق السلام على الاقتصاد الأوروبي بشكل إيجابي مع توقع تدفق جهود إعادة الإعمار إلى أوروبا الشرقية.
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسهم الشركات التكنولوجية بفضل الاستقرار في قطاع التصنيع الأمريكي، في حين حققت شركات الأدوية الدنماركية نوفو نورديسك وزيلاند فارما زيادات ملحوظة في قيمتها.
بينما تعرضت أسهم الاتصالات لضغوط، مع انخفاض شركات مثل فرينت إيه جي ودي تيليكوم بفعل نتائجها الفصلية. وكان أداء 53% من الشركات في مؤشر ستوكس 600 أفضل من التوقعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-070825-470

