أنهى فريق طبي في مستشفى حفر الباطن المركزي معاناة مريضة تبلغ من العمر 24 عامًا، كانت تعاني من حالة نادرة تُعرف طبيًا بـ “كيس الأمعاء الذيلية”، امتدت لأكثر من عامين دون توفر حلول فعّالة سابقًا، وترافق ذلك مع التهابات حادة وانزعاج مزمن.
وأفاد استشاري جراحة القولون والمستقيم والمشرف على الحالة الدكتور تركي الشمري، أن المريضة راجعت عيادة الجراحة وهي تشتكي من آلام مزمنة في البطن والحوض، مصحوبة بانتفاخ كبير في أسفل الظهر بلغ حجمه 20×20 سم، ممتد من داخل تجويف الحوض إلى خارجه، مع التهاب شديد في المنطقة.
وأشار إلى أن الفحوصات المتقدمة، بما في ذلك الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، كشفت عن إصابتها بما يُعرف بـ “متلازمة كيس الأمعاء الذيلية”، وهي حالة نادرة تؤدي إلى انزياح أعضاء الحوض من أماكنها الطبيعية.
وأضاف أنه جرى سحب ثلاثة لترات من السوائل باستخدام الأشعة التداخلية، وحقن مادة كاوية لتقليل احتمالية عودة الكيس مجددًا.
وبيّن الشمري أن مثل هذه الحالات كانت تُعالج في السابق عن طريق جراحة مفتوحة عبر فتح البطن، إلا أن توافر الكوادر المتخصصة والتجهيزات الحديثة في تجمع حفر الباطن الصحي، مكّن من علاج الحالة دون تدخل جراحي تقليدي، بفضل تقنيات الأشعة التداخلية.
وأكد أن الحالة تُعد من الحالات النادرة طبيًا، وأن النجاح في علاجها بهذه الطريقة يعكس تطور الخدمات الصحية وقدرة الفرق الطبية على التعامل مع مثل هذه التحديات بوسائل متقدمة وآمنة دون مضاعفات أو تدخل جراحي تقليدي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : أهوان الأسمري – الدمام
معرف النشر: SA-070825-789

