خفض بنك إنجلترا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى 4%، وهو أدنى مستوى له منذ عامين ونصف. يأتي هذا القرار في ظل سعي صانعي السياسة لدعم الاقتصاد البريطاني الذي يعاني من التباطؤ. وقد كان هذا الخطوة متوقعة إلى حد كبير في أسواق المال، حيث تواجه لجنة السياسة النقدية تحديات في الموازنة بين السيطرة على التضخم ومخاوف من تأثير الضرائب المتزايدة والحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأمريكي.
صوتت اللجنة لصالح خفض الفائدة بواقع 5 أصوات مقابل 4. وقبل هذا القرار، كان بنك إنجلترا قد خفض أسعار الفائدة أربع مرات منذ بدء دورة التخفيض في أغسطس 2024. كما توقع البنك أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 1.25% هذا العام، وهو ما يُعتبر تحسنًا طفيفًا مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 1%.
وأشار البنك إلى أن التأثير المباشر للرسوم الجمركية الأميركية أقل شدة مما تم توقعه، ولكن حالة عدم اليقين بشأن هذه الرسوم لا تزال تؤثر على معنويات السوق. في وقت سابق، توصلت لندن وواشنطن إلى اتفاق لتقليل الرسوم التي فرضها ترامب على بعض السلع البريطانية، مثل السيارات.
وفي تصريح له، قال محافظ البنك، أندرو بيلي، إن أسعار الفائدة لا تزال تتجه نحو الانخفاض، لكن أي تخفيضات مستقبلية يجب أن تتم بحذر. وتتمثل المهمة الأساسية لبنك إنجلترا في الحفاظ على معدل التضخم السنوي عند 2.0%، بالرغم من أن البيانات الأخيرة أظهرت ارتفاعًا غير متوقع للتضخم إلى 3.6% في يونيو الماضي، وهو أعلى مستوى خلال 18 شهرًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-070825-398

