ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت يوم الخميس، مدفوعة بآمال إنقاذ شركات التكنولوجيا الكبرى من الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات أشباه الموصلات. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 263.08 نقطة أو 0.60% ليصل إلى 44,456.20 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بـ37.82 نقطة أو 0.60% ليحقق 6,382.88 نقطة، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب مكاسب بـ177.85 نقطة أو 0.84% ليصل إلى 21,347.27 نقطة.
حققت أسهم شركة أبل زيادة بنسبة 2.4%، بعد قفزة بنسبة 5.1% في الجلسة السابقة، مما ساهم في تعزيز السوق. جاء هذا الارتفاع عقب إعلان ترامب عن نية أبل استثمار 100 مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة، ليصل إجمالي التزامها إلى 600 مليار دولار على مدار السنوات الأربع المقبلة.
على الرغم من تعهد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 100% على واردات أشباه الموصلات، إلا أنه أكد أن القرار لن يشمل الشركات التي تنتج محلياً أو تعهدت بالتصنيع في أمريكا. وارتفعت أسهم شركتي إنفيديا وبرودكوم بنسبة 1.3% لكل منهما، في حين زادت أسهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 3%. واحتل قطاع التكنولوجيا المرتبة الأولى في الأداء بين القطاعات، بمكاسب وصلت إلى 1.1%، بينما كان قطاع الرعاية الصحية في المؤخرة.
دخلت الرسوم الجمركية الجديدة، التي تتراوح بين 10% و50%، حيز التنفيذ يوم الخميس. كما أظهرت البيانات الجديدة بعض الضعف في سوق العمل، لا سيما بعد تقرير وظائف يوليو المخيب للآمال، وهو ما زاد من توقعات إمكانية بدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قريباً.
في هذا السياق، تجاوزت طلبات إعانة البطالة 226,000 طلب للأسبوع المنتهي في 2 أغسطس، وهو ما يتخطى توقعات المحللين. يراقب المستثمرون أيضًا ترشيحات ترامب لعضوات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يكون هناك توجه نحو دعم خفض أسعار الفائدة. كما تراجع سهم إنتل بنسبة 0.7% بعد دعوة ترامب لرئيسها التنفيذي للاستقالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-070825-236

