إقتصاد

7 سيناريوهات قد تكبد أثرياء التداول «دماءً اقتصادية» في زمن «الجمركة»

1014a83c c43e 48f1 994a c2f6033b2ef8 file.webp

في ظل التوترات الاقتصادية الحالية وتزايد الرسوم الجمركية، تتجه الأنظار نحو تأثير ذلك على أسواق التداول وأرباح الشركات. حيث تتوالى الأخبار حول أداء الشركات في النصف الثاني من عام 2025، وتحديدًا حول تقليص توقعات الأرباح، مما يعكس أسوأ السيناريوهات بالنسبة للاقتصاد العالمي.

تُعتبر الرسوم الجمركية عنصرًا حاسمًا في هذه التحولات، إذ تؤثر بشكل كبير على سلاسل التوريد واستراتيجيات التسعير وقرارات الاستثمار. تواجه أسواق التداول حاليًا اختبارات صعبة بسبب توقعات سلبية قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في التحركات المالية.

تتمثل أبرز المخاطر في سبعة سيناريوهات متعلقة بأهم الأصول، تشمل الدولار الأميركي والدولار الكندي والجنيه الإسترليني والذهب والعملات المشفرة.

فيما يتعلق بالدولار الأميركي، يمكن أن يتعرض لضغوط بيعية، خاصة إذا تفاقمت المخاوف بشأن الركود العالمي. ومع ذلك، قد يُعتبر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات عدم اليقين، مما يخلق تذبذبات في قوته.

أما الذهب، فيعتبر من الأصول التي قد تستفيد من الاضطرابات الاقتصادية، إذ يزداد الطلب عليه كملاذ آمن في ظل التوترات التجارية. وفي حال التوصل لسلام بين روسيا وأوكرانيا، قد تتراجع أسعار الذهب، مما يمثل تهديدًا للمستثمرين.

فيما يخص العملات المشفرة، تُعتبر بيتكوين بمثابة “ذهب مشفر”، لكن تراجع توقعات الأرباح قد يؤثر سلبًا على شهية المستثمرين للمخاطرة.

يتعرض الجنيه الإسترليني لضغوط نتيجة اعتماده الكبير على التجارة الدولية، بينما يصبح الفرنك السويسري ملاذًا آمنًا في ظل حالة عدم اليقين.

يواجه الدولار الكندي والدولار النيوزيلندي مخاطر أكبر بسبب اعتمادهما على التجارة مع الولايات المتحدة والصين. بالتالي، فإن الأوضاع الراهنة تتطلب يقظة كبيرة من كبار صناع السوق والاقتصاديين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-070825-97

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة