ارتفعت أسهم شركة آبل بنسبة 13% هذا الأسبوع، محققةً أكبر زيادة أسبوعية لها منذ يوليو 2020، بعد ظهور الرئيس التنفيذي تيم كوك مع الرئيس السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض. إذ أغلقت الأسهم عند 229.35 دولارًا، مضيفة أكثر من 400 مليار دولار إلى القيمة السوقية التي بلغت 3.4 تريليون دولار.
تعتبر آبل الآن ثالث أغلى شركة في العالم، خلف إنفيديا ومايكروسوفت، ومتقدمة على ألفابت وأمازون. خلال الاجتماع في البيت الأبيض، أعلن كوك عن خطة آبل لاستثمار 100 مليار دولار في الشركات والقطع الأميركية خلال الأربع سنوات المقبلة، وهو ما أعجب ترامب. وأشار ترامب إلى أن تصنيع آبل في الولايات المتحدة يمكن أن يعفيها من الرسوم الجمركية على الرقائق.
كان المستثمرون قلقين من تأثير الرسوم الجمركية على ربحية آبل، حيث حذرت الشركة في يوليو من توقع تكاليف تتجاوز مليار دولار في الربع الحالي. ومع ذلك، أعطى كوك درسًا في إدارة الأزمات بعد شهور من الركود، فكتب ساميك تشاترجي، المحلل في جي بي مورغان، أن ما حدث يؤكد أهمية استثمار آبل في السوق الأميركية. وقد أوصى بزيادة وزن سهم آبل في المحافظ الاستثمارية.
تأتي هذه الأحداث بعد أسبوعين من إعلان آبل عن أرباح الربع المنتهي في يونيو، حيث سجلت زيادة بنسبة 10% في الإيرادات ونمت مبيعات آيفون بنسبة 13%. هذه التطورات تبرز نجاح آبل في التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة وتعزز ثقة المستثمرين في مستقبل الشركة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-090825-653

