على مدار يومين، طرحت “اليوم” استطلاعًا عن العناصر التي تعيد التوازن لتكاليف الزواج، وما هي الخطوات اللازمة لذلك. وفضّل الجمهور الاكتفاء بحفل زواج عائلي بنسبة 60.4٪ كخطوة أولى تُعيد التوازن لتكاليف الزواج. بينما اختار 25٪ من الجمهور عنصر تقليل المهور، فيما جاء وقف الإسراف بالولائم كاختيار ثالث محققًا نسبة 14.6٪.
وكانت “اليوم” قد أعدت ملفًا مهمًا عن غلاء تكاليف الزواج، ناقش فيه العديد من الزوايا، مؤكدًا أن المهور المرتفعة تعد أحد أسباب العزوف وتأخر الشباب من الإقبال على الزواج، وزيادة نسبة العنوسة، فأصبح الشباب بين تحديات نفسية واقتصادية. كما أشار إلى أن بعض المجتمعات تعد ارتفاع المهور رمزًا للتقدير والوجاهة، لكن يبقى التوازن بين الأمرين هو المهم والغاية.
ولفت إلى أن الأزمة ليست وليدة اليوم، بل بدأت قبل عشرات السنوات. ففي عام 1397، استعرض مجلس هيئة كبار العلماء ما رفع للجهات المسئولة حول المغالاة في المهور والتبذير في حفلات الزواج.
واستعرض بعض النصوص التي تحث على تخفيف المهور والاعتدال في النفقات والبعد عن الإسراف، مثل قوله تعالى: “ولا تبذر تبذيرًا، إنّ المبذرين كانوا إخوان الشياطين”. كما رأى مجلس هيئة كبار العلماء منع الإسراف وتجاوز الحد في ولائم الزواج، وتحذير الناس من ذلك بواسطة مأذوني الأنكحة ووسائل الإعلام.
وأرجع عدد من المواطنين تراكم الديون إلى ضعف التخطيط المالي الشخصي وارتفاع المهور، بالإضافة إلى أسعار القاعات والمستلزمات، مع الضغوط الاجتماعية التي تدفع نحو المبالغة في المصاريف. ودعا المشاركون إلى تعزيز التوعية المجتمعية وتشجيع الزواج الميسر وتطوير مبادرات الدعم المالي من القطاعين الحكومي والخاص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-090825-44

