منوعات

أربعة أنواع غريبة من الكائنات الفضائية تكشفها مصادر سرية

Bd540303 779b 40c5 9016 7ad34088d547 file.jpg

في ظل استمرار الأسئلة حول وجود حياة خارج كوكب الأرض، عادت قضية الظواهر الجوية غير المحددة (UAPs) لتتصدر العناوين من جديد بعد جلسة استماع مثيرة في مبنى الكابيتول بالولايات المتحدة الأميركية. كشفت تصريحات صادمة من علماء ومطلعين رسميين عن تصنيفات غريبة للكائنات الفضائية، من “الرماديين” إلى “الزواحف”، مما أعاد إشعال النقاش بين الحقيقة والخيال وبين التشكيك والتفاؤل.

وفي إحاطة حول الظواهر الجوية غير المحددة في مايو، أدهش الفيزيائي الدكتور إريك ديفيس، المعروف بعمله في مشاريع سرية للبنتاغون، المستمعين بإشارته إلى أنواع مزعومة من الكائنات الفضائية، وهي “الرماديون، والنوردين، والحشريّون، والزواحف”، كمن يشغلون المركبات غير المحددة الهوية. واصفًا هذه الكائنات بأنها شبيهة بالبشر، بحجم قريب من حجم الإنسان، وقد تكون مرتبطة ببرامج سرية لإعادة هندسة التكنولوجيا.

أثار النائب إريك بورليسون من ولاية ميزوري، والذي هو عضو في لجنة الرقابة المختصة بالظواهر الجوية غير المحددة، النقاش عندما كشف أنه سمع عن هذه التصنيفات الأربعة في إحاطات خاصة، مما أثار استجابة مفاجئة لدى الجمهور.

الحديث عن هذه التصنيفات الأربعة التي تم الإشارة إليها بلغ عددها أربعة، يجسد مكونات اللهجات الثقافية والتقاليد الشعبية المرتبطة بالخيال العلمي. تتمثل التصنيفات في:
1. الرماديون: ظهرت لفكرة “الرماديين” كمخلوقات فضائية في منتصف الستينيات، يُوصفون بأنهم كائنات صغيرة شبيهة بالبشر ذات بشرة رمادية وعيون كبيرة، وقد ارتبطوا بقضية اختطاف شهيرة.

2. النوردك: يُوصَف “النوردك” بأنهم كائنات طويلة ونحيلة تشبه البشر الإسكندنافيين، بملامح مثل الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

3. الحشراتية: تمتلك صفات تشبه الحشرات، بما في ذلك الأطراف المتعددة والهياكل الخارجية الصلبة.

4. الزواحف: نظرية “الزواحف” تشير إلى كائنات زاحفة تدعي قدرتها على تغيير الشكل، وقد ارتبطت بفكرة مؤامرات معقدة حول التحكم والهيمنة.

في المقابل، انتقد النقاد هذه الجلسات واعتبروا أنها تعكس انحرافا نحو السخافة، مشيرين إلى أن بعض التصنيفات تبدو وكأنها مأخوذة من قصص الخيال العلمي. يُذكر أن تقرير البنتاغون الذي صدر في مارس 2024 كان الأول الذي يوثق الظواهر الجوية غير المحددة التي رصدتها القوات المسلحة، مشدداً على أهمية الشفافية وتحسين التنسيق بين الوكالات. رغم أنه لم يؤكد وجود كائنات فضائية، إلا أنه أشار إلى أن بعض الظواهر قد تمثل تكنولوجيا متقدمة من دول أخرى أو تجارب سرية، مما يلقي الضوء على ضرورة البحث العلمي المستمر حول هذه المسألة المثيرة للجدل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-100825-195

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 47 ثانية قراءة