خطأ شائع يتعلق بتناول الطعام يمكن أن يعيق إنقاص الوزن، كما كشفت دراسة جديدة، مشيرةً إلى أن الخطأ يرتبط بتوقيت تناول الوجبات خلال اليوم.
تابعت الدراسة نحو 1200 بالغ يعانون من زيادة الوزن والسمنة في إسبانيا، وهم شاركوا في برنامج لإنقاص الوزن لمدة 16 أسبوعاً. ووجد أن حوالي 80% من المشاركين كانوا من النساء، بمتوسط أعمار بلغ 41 عاماً.
حساب الباحثون درجة الخطورة الجينية لمؤشر كتلة الجسم، وهو مقياس وراثي لخطر السمنة، وقاموا بتتبع أوقات تناول الطعام واصطفوهم إلى فئتي “مبكرين” و”متأخرين” بناءً على توقيت الوجبات، خصوصاً الأولى والأخيرة.
بعد متابعة استمرت 12 عاماً، اكتشف الباحثون أن المشاركين اكتسبوا وزناً إضافياً بنسبة 2.2% لكل ساعة تأخروا فيها في تناول وجباتهم.
كما أشار الدراسة إلى أن وجود استعداد جيني للسمنة يفاقم المشكلة. فالأشخاص الذين يمتلكون استعداداً وراثياً عالياً للسمنة شهدوا ارتفاعاً في مؤشر كتلة الجسم بأكثر من نقطتين لكل ساعة تأخير في تناول الطعام، بينما لم يُلاحظ نفس الارتباط لدى الأفراد ذوي المخاطر الجينية المنخفضة.
خلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في وقت متأخر، والذين لديهم استعداد وراثي مرتفع للإصابة بالسمنة، يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم أعلى، بينما يظل مؤشر كتلة الجسم منخفضاً لدى من يستهلكون الطعام في وقت مبكر.
تشير هذه النتائج إلى أن تناول الطعام في وقت مبكر قد يكون ذا أهمية خاصة للأفراد الذين يتمتعون باستعداد وراثي للسمنة. والجدير بالذكر أن التقديرات الحالية تشير إلى أن هناك أكثر من مليار شخص يعانون من السمنة في جميع أنحاء العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-100825-449

