هجوم مسلح على مقر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا يُشتبه في ارتباطه بمعارضة لقاحات كوفيد-19. وقعت الحادثة عندما أطلق المهاجم، باتريك جوزيف وايت (30 عاماً)، النار في الموقع، مما أدى إلى وفاة ضابط الشرطة ديفيد روز (33 عاماً) الذي كان سابقًا في مشاة البحرية الأمريكية. التحقيقات تشير إلى أن وايت كان يعاني من اضطرابات نفسية أو كان يعتقد أنه تأثر سلباً بلقاح كوفيد.
سُجلت شكوى من والد المهاجم قبل الحادث، حيث كان يشعر بالقلق إزاء نية ابنه الانتحار. جاره، نانسي هوالست، قالت إنه كان يعبر بشكل متكرر عن عدم ثقته بلقاحات كوفيد، وأن هذه الأفكار كانت جزءًا من شخصيته. تعبيرات الحزن عمّت المجتمع، حيث تكلمت مسؤولة محلية عن الأثر المدمر لهذا الحادث الذي ترك عائلة بلا أب.
في معرض ردة فعلها، قالت سوزان موناريز، مديرة مراكز السيطرة، إنها “مفجوعة” من الهجوم، مشيدةً باستجابة الشرطة السريعة. واكتشفت الشرطة المهاجم مصاباً بإصابات ناتجة عن إطلاق النار، ولم يتمكنوا من تحديد مصدر الطلقات. وزير الصحة الأمريكي، روبرت كينيدي، أشار إلى الحزن الذي يشعر به زملاؤه في مجال الصحة بسبب العنف الذي واجهوه.
الحادث يُبرز التوترات المتزايدة حول لقاحات كوفيد-19 وتأثير نظريات المؤامرة، خاصة في ظل بيئة مختلطة من المعلومات حول اللقاحات، مما يشكل تهديداً للأمان العام وحياة العاملين في القطاع الصحي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-100825-542

