الإمارات

3 أنظمة لقياس جودة المدارس في أبوظبي

63561854 81fc 4048 94d3 23fa0257de92 file.jpg

تقوم دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي بتنفيذ ثلاثة أنظمة لتقييم المدارس الخاصة ومدارس الشراكات في أبوظبي، وهي: «ارتقاء»، وعلامة الهوية الوطنية، وعلامة جودة الحياة المدرسية. تهدف هذه الأنظمة إلى تمكين أولياء الأمور من اختيار البيئة المدرسية المثلى لأبنائهم.

وأكدت الدائرة أن هذه الأنظمة تقدم نهجاً شاملاً لتقييم بيئات التعلم، مما يضمن تركيز المدارس على تلبية المعايير الأكاديمية مع تعزيز الشعور بالهوية الوطنية لدى الطلبة. كما تساعد أولياء الأمور في اتخاذ قرارات متعقلة عند اختيار مدارس أطفالهم، يتم ذلك بحسب التميز الأكاديمي وجهود المدارس في تعزيز فهم الطلبة للثقافة والقيم الإماراتية. تُجرى عمليات التفتيش المنتظمة في برنامج ارتقاء وفقاً لإطار معايير الرقابة والتقييم المدرسية في دولة الإمارات.

يغطي نظام ارتقاء ستة معايير أداء أساسية، تشمل: جودة إنجازات الطلبة، وجودة التطور الشخصي والاجتماعي ومهارات الابتكار، وجودة عمليات التدريس والتقييم، وجودة المنهاج التعليمي، وجودة حماية الطلبة ورعايتهم وتقديم الإرشاد والدعم، وجودة قيادة المدرسة وإدارتها. يتضمن كل معيار 17 مؤشر أداء، ويتم التقييم على خمسة مستويات هي: «متميز»، و«جيد جداً»، و«جيد»، و«مقبول»، و«ضعيف»، و«ضعيف جداً».

تطبق الدائرة أيضاً «علامة الهوية الوطنية»، وهي الأولى من نوعها في الدولة، حيث تعد نظام تقييم سنوي للمدارس الخاصة في الإمارة، والذي يتيح لأولياء الأمور الحصول على صورة واضحة وشاملة حول جودة برامج الهوية الوطنية ومدى تواجدها في ثقافة المجتمع المدرسي.

يغطي إطار التقييم ثلاثة محاور رئيسة، يقوم كل منها على ثلاثة عناصر. محور «الموروث الثقافي» يتضمن عناصر اللغة العربية والتاريخ والتراث، ومحور «القيم» يشمل عناصر الاحترام والتعاطف والتفاهم العالمي، بينما يركز محور «المواطنة» على عناصر الانتماء والتطوع والحفاظ على البيئة، ويتم تصنيف المدارس بناءً على أربعة مستويات «متميز»، و«جيد»، و«مقبول»، و«ضعيف».

كما تنفذ الدائرة نظام علامة جودة الحياة المدرسية، الذي يهدف إلى تصنيف المدارس بناءً على معايير تتعلق بثقافة جودة الحياة المدرسية. يعتمد التقييم على خمسة أبعاد أساسية للجودة تشمل: التمكين الذاتي، والصحة البدنية، والتطوير الذهني، والمهارات التواصلية، والسلامة العاطفية، ويضمن هذا المنهج اعتماد المدارس لاستراتيجية منسقة ومرنة لدمج جودة الحياة المدرسية في تجارب الطلاب اليومية.

أظهرت أبحاث عدة وجود علاقة مباشرة بين جودة الحياة المدرسية والنتائج التعليمية للطلبة، حيث أن البيئات الداعمة والمحفزة تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي وتعزيز قدرة الطلبة على التكيف وزيادة التفاعل الإيجابي مع عملية التعلم. كما أظهرت أن المدارس التي تولي أولوية لجودة حياة الطلبة والمعلمين تشهد ارتفاعاً في مستوى رضا المعلمين وانخفاضاً في معدلات الإرهاق، مما يؤدي إلى زيادة التفاعل ضمن الفصول الدراسية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عمرو بيومي – أبوظبي
معرف النشر: AE-100825-183

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 57 ثانية قراءة